نائب وزير الخارجية يهاجم تصريحات مايك هاكابي: شراكة أمريكية إسرائيلية في مشروع “الشرق الأوسط الجديد” ورفض فلسطيني لمحاولات فرض “إسرائيل الكبرى”

أكّد نائب وزير الخارجية والمغتربين عبد الواحد أبوراس، أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها مايك هاكابي، حاكم ولاية أركنساس السابق، والمجردة من المسؤولية الأخلاقية، تكشف بوضوح عن الشراكة العميقة بين الولايات المتحدة وكيان العدوّ الإسرائيلي في مخطط “الشرق الأوسط الجديد” الذي يتبناه البعض، ويسعى إلى تعزيز مفهوم “إسرائيل الكبرى”.

وأوضح أبوراس أن هذه التصريحات تعد دليلاً على الدعم المتواصل الذي تقدمه الإدارة الأمريكية للعدوان الإسرائيلي، معتبرًا أن تصريحات هاكابي تفتح الباب أمام نقاشات جديدة حول دور الولايات المتحدة في تأجيج الصراع في المنطقة.

وأضاف أن هذا التوجه يتناقض تمامًا مع الحقوق الفلسطينية ويعكس ازدراء كامل للقرارات الدولية التي تؤكد على ضرورة حل النزاع الفلسطيني (الإسرائيلي) بناءً على الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني.

وأشار أبوراس إلى أن ما يروج له أنصار هذا المشروع من خلال تصريحاتهم المتطرفة لا يعدو كونه استمرارًا لممارسات سياسة الهيمنة التي تنتهجها الولايات المتحدة في المنطقة، والتي تتسبب في إدامة الصراع بدلاً من إيجاد حلول سلمية، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني، الذي يناضل من أجل حقوقه المشروعة، سيظل صامدًا في مواجهة هذه المخططات التي تهدف إلى تفريغ المنطقة من تاريخها وهويتها الثقافية.

وشدّد نائب وزير الخارجية على أن “الولايات المتحدة لن تستطيع أبدًا فرض مشروعها الاستعماري على الشعوب الحرة”، محذرًا من أن “الوقت قد حان للتمسك بالحقوق الوطنية للشعوب والوقوف في وجه القوى التي تسعى لتحقيق أجنداتها السياسية على حساب الشعوب المستضعفة”.

 

مقالات ذات صلة