حركة حماس: استمرار سقوط الشهداء يؤكد أن حرب الإبادة في غزة لم تتوقف بل تغيّر شكلها

أكّد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن استمرار الارتقاء اليومي للشهداء من المدنيين في قطاع غزة يمثل دليلاً واضحًا على أن حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال لم تتوقف، وإنما تغير شكلها ووتيرتها، في سياق تصعيد متواصل يستهدف الإنسان الفلسطيني في حياته وأمنه ووجوده.

 

 

وأوضح قاسم أن تزايد أعداد الشهداء يومًا بعد آخر يكشف حقيقة المشهد، ويؤكد أن العدوان مستمر بأدوات وأساليب مختلفة، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن وقف الجرائم المرتكبة بحق المدنيين العزل.

 

وأضاف أن الاحتلال يسعى من خلال هذا التصعيد إلى فرض معادلات جديدة على الأرض وكسر إرادة الشعب الفلسطيني عبر الاستنزاف اليومي.

 

وشدّد على أن الحديث عن جهود للسلام أو خطط لإعادة الإعمار يفتقر إلى الجدية، طالما أن حكومة الاحتلال تواصل ضرب هذه المسارات عرض الحائط، وتستمر في سياسات القتل والحصار والتجويع، مؤكدًا أن أي حديث عن تهدئة أو إعادة إعمار لا يسبقه وقف شامل للعدوان ورفع كامل للحصار لا يعدو كونه محاولة لتجميل صورة الاحتلال أمام المجتمع الدولي.

 

وأشار إلى أن حكومة كيان العدوّ تتحمل المسؤولية الكاملة عن استمرار نزيف الدم الفلسطيني، وأن الممارسات العدوانية المتواصلة تكشف طبيعة المشروع الذي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر الضغط العسكري والإنساني المتواصل.

 

وجدّد التأكيد على أن استمرار الجرائم لن يمنح الاحتلال شرعية، وأن صمود الشعب الفلسطيني وثباته سيبقيان العامل الحاسم في مواجهة العدوان، وأن دماء الشهداء ستظل عنوانًا لمعركة مفتوحة حتى انتزاع الحقوق المشروعة كاملة.

مقالات ذات صلة