طفلة حيس صرخة في ضمير كل أحرار اليمن

عمران نت / 28 / 7 / 2020

// مقالات // تقية فضائل
منذ بداية العدوان ونحن نفجع كل يوم بجرائم ومجازر وانتهاكات لحقوق الإنسان اليمني طفلا وشابا وشيخا ، ذكرا وأنثى على حد سواء لم نكن نتصور أنها ستحدث في يوم من الأيام بحق شعب مسالم لم يعتد على أحد بل يحرص كل الحرص على إقامة علاقاته مع الجميع على مبدأ الاحترام وحسن المعاملة كما هو معروف عن أبنائه المشهورين بمكارم الخصال منذ قديم الزمان وقد ازدادت أخلاقهم بالإسلام تألقا ، و ما أقبح ما يرتكب ضد شعب الإيمان والحكمة من صنوف الجرائم المحرمة على أيدي تحالف الشر ومرتزقته الذين كشفت لنا الأيام أنهم لم يعد لهم من يمنيتهم شيء يذكر، فلا أخلاقهم وﻻ ممارساتهم وﻻ مشاعرهم وﻻ وطنيتهم تمت لنا ولليمن العظيم بأي صلة ، وأقل ما يقال عن ذلك إنهم باعوا أنفسهم بثمن بخس وأصبحوا على دين أسيادهم يتخلقون بأخلاقهم ويمارسون كبائر الذنوب والخطايا دون أي وازع من ضمير يردعهم أو دين يعيدهم إلى جادة الصواب أو وطنية تمنعهم من تدمير اليمن الحبيب أرضا وإنسانا ، وليس بغريب عليهم عندما يقدم أحدهم وقد تجرد من كل القيم الإنسانية والدينية والأخلاقية والمجتمعية على انتهاك عرض طفلة لم تتجاوز عامها السابع وينالها ما نالها من الألم والأذى الجسدي و النفسي على المدى البعيد ولسان حالها يقول ‘ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا’ ولسان أهلها يقول’ إني مظلوم فانتصر’ وقد هزت هذه الجريمة ضمير كل أحرار اليمن من أقصاه إلى أقصاه وجسدت لكل ذي لب مصير أعراضهم إذا ما سيطر بائعو الأوطان والأعراض على مقاليد الأمور وهذه الجريمة وواقع المناطق الخاضعة لهم خير شاهد على ذلك. وكل حر شريف يعتصرقلبه ألما وحزنا لن يمحي مع طول الزمن وتبدل الأحوال ، بل سيظل محفورا في الذاكرة الجمعية للشعب الحقد والكراهية لكل من ارتكب جرائم ضد اليمن وأهله . ﻻ نستطيع القول إﻻ إن في اليمن من أولي النخوة والشهامة والرجولة من سيأخذ بحق هذه الطفلة المظلومة وغيرها ﻻ محالة وستطهر اليمن من رجس المجرمين وخبثهم ، لأن اليمني الأصيل لن يقبل بمثل هذه الجرائم خاصة وأن العرض من المقدسات التي يبذل اليمني روحه لصيانته وﻻ يرتضي السكوت على المساس به مهما بلغ به من سوء الحال وتكالب شذاذ اﻵفاق عليه ، والله خير ناصر لكل مظلوم هو حسبنا ونعم الوكيل

#اتحادكاتباتاليمن

مقالات ذات صلة