
الاحتلال يواصل حربه على الفلسطينيين.. قصف وحصار واقتحامات واعتداءات استيطانية متصاعدة
يواصل العدو الصهيوني جرائمه الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، عبر القصف المكثف على المدنيين، وتشديد الحصار، وخرق اتفاقيات التهدئة، إلى جانب حملات الاقتحام والاعتقال والهدم في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وتترافق هذه الجرائم مع تصعيد خطير ينفذه المغتصبون الصهاينة ضد القرى الفلسطينية، ما يضع المنطقة أمام واقع دموي يهدد حياة المدنيين العزّل ويكرّس سياسة الاستعمار والتهجير القسري.
تواصل قوات العدو الصهيوني، لليوم الـ 292 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار على خيام النازحين في رفح، واستهداف مناطق متفرقة في خان يونس ومدينة غزة، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى.
ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، بلغ عدد الشهداء منذ بدء العدوان 73,329 شهيدًا، إضافة إلى أكثر من 174 ألف إصابة، في جريمة إبادة جماعية موثقة.
وفي الضفة الغربية، شنّت قوات العدو حملات اقتحام واسعة في نابلس والخليل وطولكرم وجنين والقدس، تخللتها اعتقالات طالت عشرات المواطنين بينهم نساء وأطفال، إلى جانب عمليات هدم وتشريد للأهالي.
كما أصيب ستة مواطنين بينهم ثلاثة أطفال بحالات اختناق جراء إطلاق الغاز السام في مخيم الدهيشة ببيت لحم.
أما جرائم المغتصبين الصهاينة، فقد تصاعدت بشكل غير مسبوق، حيث وثّق مركز “معطى” 18 اعتداءً خلال يوم واحد، شملت إحراق منازل وممتلكات، إطلاق نار مباشر، سرقة أراضٍ وأغنام، وإقامة بؤر استيطانية جديدة.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن إصابة 11 مواطنًا، فيما نجا عدد من العائلات من حرائق متعمدة استهدفت منازلها.
وتشير تقارير أممية إلى أن الضفة الغربية شهدت أكثر من 1,330 جريمة نفذها المغتصبون الصهاينة منذ بداية عام 2026، أدت إلى استشهاد عشرات الفلسطينيين وتشريد عائلات بأكملها.
كما تتواصل سياسة الهدم الممنهجة، إذ نفذ العدو الصهيوني منذ مطلع العام 341 عملية هدم، أدت إلى تدمير 740 منشأة وتشريد 923 مواطنًا بينهم 546 طفلًا، في محاولة لفرض واقع استيطاني جديد على الأرض الفلسطينية.
إن هذه الجرائم المتواصلة تؤكد أن العدو الصهيوني ومغتصبيه يمضون في تنفيذ مخططاتهم الاستعمارية، ضاربين بعرض الحائط كل المواثيق الدولية، وسط صمت عالمي يفاقم معاناة الشعب الفلسطيني ويزيد من حجم المأساة الإنسانية.




