
إيران تعلن تعرضها لعدوان أمريكي وتؤكد التصدي للهجمات.. وتتوعد بردٍ ساحق
أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعرض عدد من المناطق الجنوبية والجنوب الشرقي من البلاد لعدوان أمريكي، مؤكدة أن الدفاعات الجوية تصدت لأهداف معادية.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في عدة مناطق، بينها بوشهر وتشابهار وجاسك وجزيرة أبو موسى، حيث نقلت وكالة فارس عن مصادرها أن الدفاعات الجوية في بندر عباس وقشم تصدت لأهداف معادية، فيما أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات في كنارك وتشابهار جنوب شرق البلاد، مع تفعيل منظومات الدفاع الجوي في بندر عباس.
وأكدت الوكالة سماع دوي انفجارين في بوشهر، بينما أعلن التلفزيون الإيراني سماع دوي ثلاثة انفجارات في محيط قرية طاهرويي التابعة لسيريك جنوب البلاد، إضافة إلى دوي انفجارين في جزيرة أبو موسى، وسماع عدة انفجارات في جاسك جنوب شرق إيران.
وفي مدينة تشابهار، أعلن المدير التنفيذي لشركة الكهرباء في محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية انقطاع ثلاثة خطوط كهرباء نتيجة العدوان الأمريكي، مشيراً إلى أن جهود فرق العمل أسفرت عن إعادة خطين إلى الخدمة، وأن الخط الثالث سيعاد تشغيله قريباً.
وأكد التلفزيون الإيراني أن العدوان الأمريكي استهدف رصيفين وبرج مراقبة حركة الملاحة البحرية في تشابهار، كما نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن مصدر عسكري مطلع أن صاروخين للعدو الأمريكي الصهيوني أصابا مدينة بوشهر جنوبي البلاد.
وفي سياق الخسائر، أعلن التلفزيون الإيراني استشهاد أحد رجال الإطفاء جراء العدوان الأمريكي على مطار إيرانشهر جنوب البلاد.
وعلى المستوى السياسي، توعد مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران اللواء محسن رضائي بأن “العدو المعتدي وشركاءه سيُعاقبون عقاباً شديداً”.
فيما أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني أن بلاده ستوجه للأمريكيين “رداً ساحقاً”، وأنها “ستسلبهم الأمن أينما كانوا”.
وفي المحافل الدولية، وجه سفير إيران ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بشأن العدوان الأمريكي الأخير، مؤكداً أن الولايات المتحدة “بدأت مرة أخرى في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والتزاماتها الدولية”.
وقال إيرواني: “إن أمريكا شنت هجمات عسكرية واسعة النطاق ضد سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلامة أراضيها”، معتبراً أن الاعتداءات الأمريكية تمثل “انتهاكاً صارخاً للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً جوهرياً للبند الأول من مذكرة تفاهم إسلام آباد”.



