
سقوط الهيبة.. وزلزال في البيت الأبيض
بقلم/عدنان السقاف
بينما كانت اسراب الطائرات الأمريكية المعادية تظن ان الأجواء الايرانية فسحة للتنزه جاءها الرد الحيدري من قلب إيران الإسلام، لتتحول تلك التكنولوجيا التي يتباهون بها إلى ركام متناثر تحت اقدام المجاهدين، في مشهد ليس فقط مجرد طائرات تسقط، بل هي اسطورة القوة الأمريكية التي تتهاوى امام ضربات الحق ويقين المؤمنين..
وفي الوقت ذاته لم يكد المعتوه والمهرج ترامب يستوعب مشهد احتراق طائراته في السماء، حتى بدأ بحملة “مجازر سياسية” داخل بيته الأبيض، بإقالات جماعية لوزرائه وطاقمه، هذا التخبط ليس إلا دليل على الفشل الذريع في إدارة المواجهة مع محور المقاومة، وحالة الرعب والارتباك التي تعصف بمراكز القرار في واشنطن، وانعدام الثقة بين القيادة العسكرية والسياسية بعد انكسار هيبتهم..
من هنا تاتي البشرى إلى ابطال محور المقاومة المرابطين في مختلف الثغور ، إن عدوكم اليوم يصارع الموت من الداخل والخارج في الجو طائراتهم تسقط كالفراش المبثوث، في السياسة حكومتهم تتمزق وتتآكل بفعل الفشل، في الميدان معنويات جنودهم في الحضيض وهم يبررون هزائمهم بالإقالات.
قال تعالى :”إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ”..
إن النصر صبر ساعة، وما نراه اليوم من انكسار تقني وتشتت سياسي للعدو هو البشارة الكبرى بقرب الفتح المبين. استبشروا، واثبتوا، فإن عدوكم “أوهن من بيت العنكبوت”.



