حقيقة “الكمين” الإماراتي

منصور البكالي

 

هو محاولةٌ باهتةٌ لرسم صورة ذهنية مزيفة في عقلية المشاهد العربي عن قوة وقيم الجيش الإماراتي، هذا من ناحية، ومن ناحية أُخرى الإمارات تدرك نهايةَ المعركة وقوةَ وقدرات الجيش اليمني واللجان الشعبيّة المتطورة والقادرة على نسفها من الوجود ومدى جدية صنعاء حال اتِّخاذها للقرار بتأديبها.

 

ولذا هي في سباق مع الزمن وتريد تدارك الوقت قبل انكشاف الحقيقة واستكمال الجيش اليمني واللجان الشعبيّة خوض معركة التحرير لكل الأراضي اليمني، وبمقدورها الآن أن تقدم للعالم ما يمكن لها تقديمُه من الكذب قبل تجلي الحقيقة وقبل وقوعها في وحل الهزيمة المدوية التي هي غارقة فيها من رأسها إلى أخمص قدميها، بالتزامن مع مساعيها الميدانية باتّجاه ترك الحليف السعوديّ يغرق بمفردِه في المستنقع اليمني، والإيعاز من وَرَاءِ ذَلكَ بأن دورها في الُيَمٌنَ كانَ مهماً وانتهى وحين انسحبت هُزمت السعوديّة لوحدها.

 

ففيلم الكمين هوَ فيلمٌ سينمائي خيالي يعكس التمنياتِ الإماراتية التي فشلت في تحقيقها ولا يحمل ذرةً من الحقيقة، بل كان مجافياً لها ولكل المعطيات الميدانية بشكل كلي منذُ بدأ الأمريكي وأدواته السعوديّة والإماراتية العدوان على شعبنا اليمني العظيم إلى يومنا هذَا، ويعكس في طياته مدى عقدة النقص التي تعاني منها الإماراتُ وجيشُها الورقي.

مقالات ذات صلة