بن حبتور: التحشيدات السعودية ستُقابل بما يلزم لحماية اليمن وسيادته

أكد عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبد العزيز بن حبتور أن القوات المسلحة اليمنية تراقب بحذر شديد التحركات المشبوهة والمعادية للشعب اليمني بجدية بالغة، موضحاً أن استمرار التحشيدات ومحاولات فرض معادلات عسكرية جديدة سيُقابل بما يلزم لحماية اليمن العظيم وأمنه وسيادته المقدسة.

 

 

وأوضح في تصريح لوكالة سبأ للأنباء أن الطريق الأقصر لتجنب التصعيد يتمثل في وقف التحشيدات والإجراءات العدائية، والانتقال من إدارة الأزمة وممارسة الضغط على اليمن إلى معالجة أسبابها وتنفيذ استحقاقات السلام بصورة جادة ومسؤولة”.

 

وأشار إلى أن التحشيدات العسكرية السعودية المتواصلة ليست إجراءً معزولًا، وإنما تأتي ضمن مسار تصعيدي سبقتها إجراءات وضغوط اقتصادية وسياسية وحصار خانق على المطارات وقيود مفروضة على الموانئ، ما يكشف أن خيار التصعيد وإبقاء اليمن تحت الضغط لا يزال قائمًا لدى جانب العدو السعودي، مبيناً أن محاولة نقل التصعيد إلى الداخل اليمني عبر قوى وأدوات محلية رخيصة من المرتزقة اليمنيين لا تغير من طبيعة المسؤولية عنه، ولا تعفي الجانب السعودي الذي يقف خلف هذا المسار من المسؤولية عن نتائجه وتداعياته”.

 

وأضاف: “نحن لا نسعى إلى إعادة الحرب، وقد أثبتنا خلال سنوات التهدئة الماضية حرصنا على منح مسار السلام فرصته، لكن ذلك لا يعني القبول باستغلال التهدئة للتحشيد أو فرض وقائع عسكرية جديدة على الأرض”، معتبراً الرهان على الدعم الأمريكي، الصهيوني ونقل المواجهة إلى الداخل اليمني وإدارتها عبر قوى محلية عميلة للخارج، بما يسمح للطرف السعودي بالبقاء بعيدًا عن تبعات التصعيد، رهانًا خاطئًا.

 

ولفت إلى أنه لا يمكن القبول بتحويل الأراضي اليمنية إلى ساحة مفتوحة للمواجهة، مع بقاء الأراضي والمصالح السعودية بمنأى عن تداعياتها ورد فعلنا بما يتناسب وطبيعة الحدث”.

 

 

مقالات ذات صلة