
«وتعاونوا على البر والتقوى».. أوقاف صنعاء تدشن المرحلة الخامسة لدعم الأيتام بـ4 مليارات ريال
دشّنت الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، بدار رعاية الأيتام بصنعاء، المرحلة الخامسة من مشروع “وتعاونوا على البر والتقوى”، بمبلغ أربعة مليارات ريال، حيث بارك مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين للقيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى وأبناء الشعب اليمني حلول ذكرى المولد النبوي، مشيراً إلى الجهود المبذولة للإصلاح والصلاح لإخراج اليمن مما هو عليه بسبب الحصار السعودي الأمريكي الصهيوني الذي تجاوز 12 عاماً، ومشيداً بجهود قيادة هيئة الأوقاف وتدشينها هذا المشروع كثمرة لتحقيق مقاصد الواقفين، مع التأكيد على ضرورة الاهتمام بشريحة الأيتام وتوفير احتياجاتهم وتربيتهم وتعليمهم كتاب الله وسنة رسوله، وغرس قيم الإسلام في نفوسهم لحمايتهم مما تسمى بـ”الحرب الناعمة”، إلى جانب التحلي بالوعي لمواجهة الإساءات المتكررة للمقدسات من قبل اليهود والنصارى.
من جانبه، أكد رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد العلامة عبدالمجيد الحوثي أن احتفال الهيئة بين الأيتام والمكفوفين ومرضى السرطان والفشل الكلوي ونزلاء الاصلاحيات يأتي ترجمة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بتلمس احتياجاتهم، موضحاً أن مشروع “وتعاونوا على البر والتقوى” بلغت تكلفته خلال الأعوام الماضية 13 مليار ريال، كما أطلقت الهيئة مبادرة “تسهيل” للتخفيض والتقسيط للمتعثرين، إلى جانب تنظيم فعاليات بالتعاون مع رابطة علماء اليمن وتفويض السيد القائد في قراراته لإنقاذ الشعب من الحصار، مشدداً على أهمية التأسي بالنبي والعطف على الضعفاء، ومبيناً أن المبلغ المصروف جزء بسيط ولو استُعادت أموال الأوقاف المنهوبة لبلغت 130 مليار ريال أو أكثر، حيث لا تتحصل الهيئة سوى على واحد من ألف من أموال الواقفين، معرباً عن أمله في ضبط الممتنعين من التجار والنافذين.
وفي التدشين الذي حضره نائب رئيس هيئة الأوقاف والإرشاد الدكتور فؤاد ناجي ووكلاء الهيئة ومدراء العموم وعلماء وشخصيات اجتماعية، أُلقيت كلمتان من مدير دار رعاية الأيتام أحمد الخزان وكلمة عن الأيتام ألقاها إبراهيم البلال، اعتبرتا المناسبة محطة لتجسيد القيم الإسلامية وأشادتا بإسهامات هيئة الأوقاف في دعم الدار، لتختتم الفعالية بفقرات إنشادية وموشحات دينية وتكريم منتسبي الدار وإقامة مأدبة غداء للطلاب الأيتام.

