
عدوان أمريكي سعودي على العراق يكشف انخراط الرياض في استهداف قوى المقاومة
شن العدوّان الأمريكي والسعودي، فجر اليوم، عدواناً غاشماً على العراق، في إجرام سافر يؤكد انسياق النظام السعودي وراء الرغبة الأمريكية لاستهداف محور الجهاد والمقاومة.
وذكرت وسائل إعلام عراقية أن غارات أمريكية وسعودية طالت عدداً من المناطق شرق وجنوب العراق، في حين لم تُشر حتى اللحظة إلى وقوع خسائر بشرية، قبل أن تفيد مصادر عراقية في وقتٍ لاحق، بأن العدوان الأمريكي السعودي المشترك استهدف محافظات كربلاء والبصرة والموصل وواسط.
وفي السياق، تبنى العدو الأمريكي وأداته السعودية الغارات العدوانية، بزعم استهداف الفصائل الحليفة للجمهورية الإسلامية في إيران.
وقالت ما تسمى “القيادة المركزية الأمريكية” إنها والقوات المسلحة السعودية نفذتا غارات ضد من أسمتهم “موالين لإيران”، فيما ذكرت وزارة الدفاع السعودية أنها “نفذت بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية ضربات ضد أهداف بالعراق”، ما يؤكد انخراط النظام السعودي في معمعة جديدة لصالح العربدة الأمريكية.
وزعم العدوّان الأمريكي والسعودي أن الغارات طالت مخازن أسلحة ومقرات تابعة للمقاومة العراقية، فيما يرى مراقبون أن الادعاءات الأمريكية المتكررة منذ بدء العدوان على إيران تفنّدها العمليات النوعية التي استمرت المقاومة العراقية في تنفيذها طيلة الأربعين يوماً، معتبرين ذلك دليلاً دامغاً على التزييف الأمريكي الذي لم يتمكن من وقف مسار الردع النوعي الذي سطرته حركات وفصائل الجهاد والمقاومة في العراق.
وتأكيداً على العجز الأمريكي عن مواجهة الجمهورية الإسلامية في إيران والبحث عن مسارات هروب مكشوفة، ذكرت ما تسمى “القيادة المركزية الأمريكية” أن “الغارات رداً على أكثر من 30 هجوماً بمسيرات وجهها الحرس الثوري خلال الساعات الماضية”، وهو أسلوب الهروب الفاضح ذاته الذي ينتهجه العدو السعودي للهروب من مواجهة العمليات اليمنية وتداعياتها عبر محاولة تجيير الضربات النوعية التي استهدفت منشآت النفط في المملكة إلى المقاومة العراقية.
وبهذا العدوان، يؤكد النظام السعودي مجدداً تمسكه بخدمة الأجندات الصهيوأمريكية، لتنتقل سياساته العدوانية في استهداف حركات الجهاد والمقاومة من دعوات “نزع السلاح” إلى تنفيذ الاعتداءات المباشرة.


