حماس تدين قصف موقع للشرطة شمال غزة وتؤكد: الاحتلال يسعى لنشر الفوضى واستهداف البنية الأمنية في القطاع

أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس جريمة الاحتلال الصهيوني المجرم على موقع للشرطة الفلسطينية شمال مدينة غزة، والتي أسفرت عن ارتقاء 6 من عناصر وضباط الشرطة.

 

 

واعتبرت الحركة، في بيان لها عصر اليوم، أن هذا العدوان الوحشي يمثّل “جريمة متجدِّدة ضمن إطار مخطط واضح تحاول حكومة الاحتلال الفاشي تنفيذه لبث الفوضى في القطاع، والمستمر في استهداف مراكز وعناصر الشرطة”.

 

وقال البيان: “إن الاستهداف الممنهج لعناصر الشرطة المدنية الذين يقومون بواجبهم في حفظ أمن المجتمع في قطاع غزة يُعَدُّ جريمة حرب موصوفة، وامتداداً لحرب الإبادة ومحاولات ضرب البنية الاجتماعية وإحداث حالة فراغ أمني، بعد أن عجزت الآلة الحربية الصهيونية عن إخضاع شعبنا ومقاومته، أو دفعه للاستسلام”.

 

وأكد أن “على الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الاضطلاع بمسؤولياتها لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، والتصدي لمخططات الاحتلال الإرهابي الرامية لاستمرار وتعميق الكارثة الإنسانية في القطاع”.

 

كما شدّد على أن من مسؤولية الوسطاء والضامنين “فرض دعم جهاز الشرطة المدني، ليقوم بواجبه بحفظ الأمن وحماية المجتمع”.

 

يُشار إلى أن العدو الصهيوني يواصل اعتداءاته على مراكز الشرطة في غزة، في إطار مساعيه لزرع الفوضى في القطاع في ظل انتشار العصابات المسلحة التابعة له، تزامناً مع الجرائم اليومية والمستمرة بحق الشعب الفلسطيني المحاصر.

 

من جهتها،نعت وزارة الداخلية في غزة 5 من ضباطها وعناصرها بالإضافة إلى شهيد طفل ارتقوا ظهر اليوم في قصف طائرات العدو موقعا للشرطة في منطقة التوام شمال القطاع.

 

ولفتت إلى ارتفاع عدد شهداء الشرطة إلى 42 شهيداً منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.

 

وتكشف هذه الأرقام حجم الاستهداف الصهيوني الممنهج لقطاع الأمن في غزة، بهدف تجريدها من الأمن وإفساح المجال أمام الفوضى وانتشار العصابات المسلحة التي تخدم أجندة الكيان.

مقالات ذات صلة