الخارجية والمكتب القانوني: استهداف مقدسات الأمة لن يمر دون رد.. وتجديد الجهوزية لدعم فلسطين ومحور المقاومة

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، والمكتب القانوني لقضايا الدولة، أن الاستهداف الممنهج الذي يقوده العدوان الأمريكي الصهيوني ضد مقدسات الأمة وفي مقدمتها القرآن الكريم والمسجد الأقصى الشريف لن يمر دون رد.

 

 

وفي وقفة احتجاجية مشتركة اليوم الثلاثاء بصنعاء، تنديداً بالإساءة المتكررة للقرآن الكريم وتأكيداً على الموقف اليمني الثابت في دعم ونصرة فلسطين والأقصى الشريف، عبّر منتسبو وزارة الخارجية والمكتب القانوني لقضايا الدولة عن التضامن مع المقاومة الإسلامية في لبنان وإيران.

 

وبحضور مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى للشؤون الدبلوماسية السفير عبدالإله محمد حجر، وعدد من وكلاء الوزارة ورؤساء الدوائر ومديري العموم بالوزارة والمكتب القانوني، جدد المشاركون التأكيد على الجهوزية العالية لأية تطورات عسكرية مع العدو الأمريكي والإسرائيلي.

 

وردّدوا هتافات وشعارات منددة بإحراق المجرم الأمريكي “جيك لانغ” لنسخة من المصحف الشريف، في استفزاز متعمد لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم تجاه القرآن الكريم أقدس المقدسات الإسلامية.

 

كما رددوا الهتافات المستنكرة للاستهداف الممنهج للمسجد الأقصى الشريف وشعوب الأمة العربية والإسلامية، فيما جددت الهتافات دعوة الشعوب العربية والإسلامية إلى حمل المسؤولية الدينية والأخلاقية والإنسانية، ومواجهة الهجمات الصهيوأمريكية التي تطال أمتنا ومقدساتها وشعوبها.

 

وفي البيان الصادر عن الوقفة الذي تلاه وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية والقنصلية السفير عبدالله صبري، أكدت الخارجية والمكتب القانوني لقضايا الدولة أن استمرار الجرائم والانتهاكات بحق مقدسات الإسلام والمسلمين، واستفزاز مشاعر الملايين من المسلمين في أنحاء العالم، لا يعبر عن سلوك فردي يمثل صاحبه.

 

واعتبر البيان أن تلك الاستهدافات تأتي وسط أجواء من بث الكراهية و”فوبيا الإسلام” التي تتعاظم في أوروبا وأمريكا، بدعم من الصهيونية العالمية، وتحت حماية الأنظمة والأجهزة الأمنية في تلك البلدان.

 

واستنكر الاستهداف المتكرر للمسجد الأقصى واقتحامه وتدنيسه من قبل مجرمي الحرب الصهاينة والمغتصبين المتطرفين، معتبراً الصمت تجاه تلك الانتهاكات تشجيعاً للعدو الصهيوني على استكمال مخططاته المعلنة بشأن هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم.

 

وعبّر عن الأسف من أن هذا العمل الممنهج في استهداف مقدسات الإسلام والمسلمين لا يحرك ضمائر الأمة الإسلامية وشعوبها بالقدر المطلوب، ولا يدفعها للغضب المشروع، ولا للتحرك المدروس والمسؤول، وهو ما يغري الأعداء في المزيد من إذلال الأمة، وتركيع الشعوب، والاستبداد بشؤون حياتها.

 

ودعا البيان الحكومات في الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف صريحة من السياسات الأمريكية والغربية، وفضح السلوكيات التي تعبر عن عداوة صريحة للإسلام والمسلمين، والإهانة المتعمدة لمقدساتهم ومشاعر شعوبهم.

 

وشدّد على أهمية يقظة شعوب الأمة العربية والإسلامية، والاضطلاع بمسؤولياتها في التعبير عن الغضب المشروع تجاه هذه الانتهاكات الخطيرة للمقدسات الإسلامية، والتلاحم مع أحرار العالم في التضامن مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، ومواجهة الهجمة الأمريكية الصهيونية على الأمة والمنطقة.

 

وفي سياق متصل، أكد البيان على حق الشعب اللبناني ومقاومته الإسلامية في الرد على العدوان الصهيوني، وتحرير كل شبر من الأراضي اللبنانية، محذراً الحكومة اللبنانية من التآمر على حزب الله خدمة للعدو الصهيوني واستجابة للضغوط الأمريكية، داعياً إياها إلى الالتحام بالمقاومة باعتبارها ورقة قوة وحيدة ورابحة للشعب اللبناني.

 

وباسم الشعب اليمني، جدد البيان العهد للشعب الفلسطيني ومحور الجهاد والمقاومة، بجهوزية القوات المسلحة لأي تصعيد عسكري، وفقاً لمعادلة وحدة الساحات، وتصدياً لمعادلة الاستباحة الشاملة.

 

 

مقالات ذات صلة