إدانة واسعة لاستهداف حي وادي صالة السكني بتعز بالقصف المدفعي وتحذيرات من تصعيد خطير يهدد المدنيين

يدين مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها مرتزقة العدوان من عناصر حزب الإصلاح في محافظة تعز، والمتمثلة في استهداف منازل المواطنين في منطقة وادي صالة، عبر قصف بقذيفة هاون عيار (120) مساء اليوم الخميس الموافق 9 أبريل 2026م، عند الساعة السادسة والنصف، حيث سقطت القذيفة على الخط الإسفلتي الرابط بين جولة القصر ومنطقة صالة، في منطقة مأهولة بالمدنيين.

وأسفر هذا الاعتداء الإجرامي عن إصابة أربعة من الأطفال الذين كانوا متواجدين في المكان لحظة سقوط القذيفة، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية التي تحظر استهداف المدنيين، وخاصة الأطفال. وقد تم توثيق الحالات على النحو التالي:

عبدالرحمن علي عبدالرحمن (13 عاماً) – أصيب بشظية نافذة دخلت من الكتف الأيمن وخرجت من الخلف.

أحمد علي عبدالرحمن (12 عاماً) – أصيب بأربع شظايا في أسفل الظهر.

افتخار علي عبدالرحمن – إصابة طفيفة.

صدام علي عبدالرحمن – إصابة طفيفة.

وقد تم إسعاف المصابين إلى مستشفى ابن سينا لتلقي العلاج.

إن مركز عين الإنسانية يعتبر هذه الجريمة امتداداً لسلسلة الانتهاكات الجسيمة التي تستهدف المدنيين في محافظة تعز، ويؤكد أن هذا الاعتداء يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وفقاً للقانون الدولي الإنساني، كونه استهدف منطقة مدنية آهلة بالسكان دون أي مبرر عسكري، في انتهاك واضح لمبدأي التمييز والتناسب.

ويحمّل المركز مرتزقة العدوان ومن يقف خلفهم من دول التحالف المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وكافة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في اليمن، ويؤكد أن الإفلات من العقاب شجع على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الأبرياء.

كما يدعو مركز عين الإنسانية المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرك الجاد لوقف هذه الجرائم، وفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف لمحاسبة المسؤولين عنها، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

ويجدد المركز تأكيده على أن استهداف الأطفال والمدنيين لن يسقط بالتقادم، وأن العدالة ستظل مطلباً مشروعاً لكل الضحايا، حتى يتم إنصافهم ومحاسبة الجناة.

 

صادر عن مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية

الخميس 9 أبريل 2026م

مقالات ذات صلة