إيران توسّع بنك أهدافها: ضربات تطال ديمونا وجبل علي وقاعدة أحمد الجابر ضمن الموجة 99

أعلن الجيش الإيراني اليوم أنه، ردًا على اعتداءات العدو الأميركي–الصهيوني على الصناعات البتروكيميائية والبنى التحتية في البلاد، استهدف منذ ليل أمس ما يلي:

 

 

• وحدة إنتاج الكهرباء ومخازن الوقود التابعة للصناعات البتروكيميائية» في جنوب الأراضي المحتلة قرب ديمونا.

 

• مركز صيانة وإسناد البحرية الأمريكية في ميناء جبل علي في الإمارات.

 

• منظومات الرادار ومباني إقامة القوات الأمريكية في قاعدة أحمد الجابر الجوية في الكويت.

 

وأوضح البيان أن المنطقة الصناعية في ديمونا تُعد من المناطق الحساسة للاقتصاد والأمن لدى الكيان الصهيوني، إذ تضم أحد أكبر المجمعات الكيميائية في صحراء النقب، حيث تقع فيها منشآت إنتاج الطاقة ومخازن الوقود المرتبطة بالصناعات البتروكيميائية، والتي تُستخدم بعض موادها لأغراض عسكرية.

 

كما أشار إلى أن مركز صيانة وإسناد البحرية الأميركية في ميناء جبل علي يُعد من أكبر مراكز دعم السفن الحربية الأميركية في المنطقة، ويوفر خدمات لوجستية وصيانة متقدمة لأسطولها.

 

ولفت إلى أن قاعدة أحمد الجابر الجوية في الكويت تستضيف قوات أميركية، وتضم منظومات رادارية وحظائر قادرة على استقبال مختلف أنواع الطائرات العسكرية، إضافة إلى تمركز الجناح 332 في سلاح الجو الأميركي داخلها.

 

وختم البيان بالتأكيد أن هذه العمليات تُهدى إلى جميع العاملين في قطاعات الطاقة والنفط والبتروكيميائيات، تقديرًا لدورهم في الحفاظ على استمرارية الإنتاج خلال الظروف الصعبة، مشددًا على أن القوات المسلحة ستواصل التصدي للعدوان حتى إنهائه.

 

وعلى صعيد متصل أعلن حرس الثورة الإسلامية استمرار الموجة 99 من عملية “الوعد الصادق 4” باستهداف عمق كيان العدو الإسرائيلي والقواعد ومصالح أمريكا في المنطقة.

 

وأوضح الحرس في بيان له أن وللمرة الأولى خلال الحرب المفروضة، تم في المرحلة الثانية من الموجة 99 لعملية «الوعد الصادق 4»، استخدام صواريخ منصوبة على منصات إطلاق ثنائية القاعدة، وذلك تحت الرمز المبارك «يا فاطمة الزهراء (ع)» وإهداءً إلى المعلمين والأساتذة الكرام.

 

وأشار إلى أن العملية استهدفت منذ فجر اليوم المناطق الوسطى والجنوبية وعمق الأراضي المحتلة، حيث أُصيبت بصواريخ «خيبرشكن» ومقذوفات أخرى، مؤكداً أنه تم استهداف أكثر من 30 نقطة في «ريشون لتسيون» و«بتاح تكفا» في الوسط، و«بئر السبع» و«ديمونا» و«عراد» و«كريات غات» و«أوفاكيم» في النقب، إضافة إلى نحو 10 نقاط في يافا المحتلة التي يسميها العدو “تل أبيب”.

 

وبين أن الموجات تتواصل بشكل أشدّ وأكثر كثافة، وستُستهدف جميع المراكز الصناعية والبنى التحتية والعسكرية التابعة للكيان الصهيوني، ردًا على جرائمه، داعياً سكان الأراضي المحتلة لإخلاء مواقعهم الحالية فورًا.

 

وفي بيان آخر أعلن حرس الثورة الاسلامية اعتراض واسقاط 5 صواريخ توماهوك أمريكية وصاروخ كروز في سماء قزوين بنيران الدفاعات الجوية.

 

وأوضح الحرس في البيان أن العدو الامريكي الصهيوني استخدم هذه الصواريخ ذاتها في قصف مدرسة ميناب والذي أدى إلى استشهاد 175 طالبة ومعلمة فيها.

 

وفي وقت سابق أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية عن تنفيذ الموجة 99 من عملية “الوعد الصادق 4” رداً على جرائم العدو في اعتدائه على محطات مجمع “عسلوية” للبتروكيماويات وجزء من منشآته:

 

وتضمن الاستهداف ما يلي:

 

– مراكز تجمع العسكريين ومراكز القيادة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بضربات من صواريخ باليستية وكروز وطائرات مسيرة هجومية.

– استهداف أكبر مجمع بتروكيماويات تابع لشركات أمريكية (سودرا، إكسون موبيل، داو كيميكال) الواقع في منطقة “الجبيل” بالسعودية، والمجمع الكبير للبتروكيماويات التابع للشركة الأمريكية “شيفرون فيليبس” المتمركز في “الجعيمة” بالسعودية، بصواريخ متوسطة المدى وعدد من الطائرات المسيرة الانتحارية، وأصيبت بإصابات فعالة.”

 

– استهداف سفينة حاويات تابعة للكيان الصهيوني وتدميرها كانت مكلفة باستخدام ميناء “خورفكان” الإماراتي، لنقل معدات عسكرية يحتاجها الكيان الصهيوني براً دون المرور عبر مضيق هرمز.

 

– تعرض موقع مجموعة حاملة الطائرات “CVN 72” الأمريكية في أعماق المحيط الهندي أيضاً لهجوم بصواريخ كروز بحرية بعيدة المدى.

 

وأكد الحرس الثوري “مرة أخرى أن جيش أمريكا الإرهابي إذا تجاوز الخطوط الحمراء، فسيكون ردنا أبعد من المنطقة، مضيفاً بقوله: “لم نكن ولن نكون من يبدأ الهجوم على أهداف مدنية؛ لكننا لن نتردد في الرد بالمثل على الاعتداءات الخسيسة على المنشآت المدنية، وسنتعامل مع البنية التحتية لأمريكا وشركائها بحيث تحرم أمريكا وحلفاؤها من نفط وغاز المنطقة لسنوات”.

 

ودعا الحرس الثوري في ختام بيانه “شركاء أمريكا الإقليميين أن يعلموا أننا أبدينا حتى اليوم ضبطاً كبيراً للنفس بحسن الجوار، وراعينا اعتبارات في اختيار أهداف الرد بالمثل، لكن ابتداء من الآن سترفع كل هذه الاعتبارات”.

 

مقالات ذات صلة