مجازر صهيونية في بيروت والجنوب… دماء المدنيين تشعل المواجهة والمقاومة تواصل الردع
واصل العدو الصهيوني جرائمه الوحشية بحق الشعب اللبناني، في اعتداءات إجرامية طالت العاصمة بيروت ومناطق أخرى جنوب البلاد، ما أسفر عن استشهاد وجرح 80 مدنياً بينهم نساء وأطفال، خلال الساعات الماضية.
ووفق وزارة الصحة اللبنانية، فقد ارتقى 5 شهداء و52 جريحاً في جريمة صهيونية وحشية، إثر غارة للعدو استهدفت منطقة الجناح جنوب العاصمة بيروت، لتؤكد هذه الأرقام إمعان العدو الصهيوني في استهداف المناطق المكتظة بالمدنيين، في ظل إفلاسه من أي خيارات يواجه بها الردع المتصاعد على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة.
وفي بيان لاحق في الساعات الأولى ليوم الإثنين، أعلنت الصحة اللبنانية استشهاد 3 مدنيين بينهم سيدتان، وجرح 3 أخريات في غارة للعدو الإسرائيلي استهدفت تلال عين سعادة، قبل دقائق من إفادتها باستشهاد أب وأم وإصابة طفليهما في غارة لطيران العدو استهدفت سيارتهم ببلدة تول الجنوبية؛ مما يكشف تعمّد العدو ارتكاب جرائم القتل بحق المدنيين والأبرياء مع سبق الإصرار والترصد.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر لبنانية باستشهاد 6 مدنيين وإصابة اثنين آخرين، جراء غارة للعدو الإسرائيلي استهدفت منزلاً في “كفر حتى” بقضاء صيدا جنوب لبنان فجر اليوم، قبل أن يرتقي شهيدان ويُجرح اثنان آخران في غارة صهيونية استهدفت سيارة على طريق “كفرجوز النبطية”.
وتأتي هذه الجرائم في سياق الاعتداءات المتواصلة التي ينفذها العدو الصهيوني داخل الأراضي اللبنانية، ليثبت أن بنك أهدافه لا يتجاوز المدنيين والأبرياء في الطرقات والمنازل، معززاً بذلك رصيده الإجرامي الدموي وسط تواطؤ أممي، وتقاعس “رسمي”.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت عصر الأحد ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني المتواصل منذ مطلع الجاري إلى 1461 شهيداً و4430 جريحاً، فيما أفادت مصادر لبنانية بأن العدو شن منذ صباح الأحد عشرات الغارات على مناطق متفرقة في العاصمة بيروت وبلدات الجنوب.
ويحاول العدو الصهيوني من خلال هذه الجرائم ثني المقاومة في لبنان عن ردعها المؤلم للاحتلال، حيث ينفذ حزب الله يومياً عشرات العمليات النوعية التي تحصد الصهاينة في عمق المغتصبات وفي مصائد الموت على الحدود.



