
العلامة محمد مفتاح يترأس اجتماعاً لمناقشة المسارات الخدمية والتنموية وتعزيز البرنامج الرمضاني في صنعاء
ترأس القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، اليوم الأحد، اجتماعاً موسعاً بالعاصمة صنعاء، كُرّس لمناقشة المسارات الخدمية والتنموية والاجتماعية، وسبل تنفيذ البرنامج الرمضاني بما يلبي تطلعات المواطنين ويعزز من صمود الجبهة الداخلية، وذلك في إطار التوجهات العامة للدولة لترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وتجويد الأداء الخدمي تزامناً مع قدوم شهر الصيام المبارك.
وخلال الاجتماع الذي ضم أمين العاصمة الدكتور حمود عُباد، وقيادات قطاعات الأشغال والمشاريع والنظافة، أكد العلامة محمد مفتاح أن العاصمة صنعاء تمثل اليوم الواجهة المشرقة للبلاد والملاذ الآمن لكل أبناء الشعب اليمني من مختلف المحافظات.
وأشار إلى أن العناية بالخدمات العامة هي مسؤولية دينية وأخلاقية تتضاعف أهميتها في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها الوطن، مشيداً بالجهود الميدانية المبذولة في قطاع النظافة وتحسين البيئة، داعياً إلى تحويل هذه الأعمال إلى ثقافة مجتمعية تشاركية تليق بهوية الشعب اليمني الإيمانية.
وفي الاجتماع وضع المشاركون النقاط على الحروف فيما يخص التحديات الميدانية، حيث شدد العلامة مفتاح على ضرورة رفع الجاهزية القصوى في قطاعات الأشغال والطرق لضمان سلاسة الحركة وصيانة الشبكات، وكذا المياه والكهرباء من أجل وصول الخدمات الأساسية للمواطنين دون انقطاع، بالإضافة إلى الحد من الازدحامات المرورية ورفع المظاهر المشوهة وتسهيل حركة السير في الأسواق المزدحمة خلال رمضان.
ووجه القائم بأعمال رئيس الوزراء برفع وتيرة الاستعداد لموسم الأمطار، واتخاذ الإجراءات الاحترازية الكفيلة بحماية الممتلكات العامة والخاصة، مؤكداً أن العمل الميداني والنزول المباشر للمديريات هو المعيار الحقيقي لنجاح المسؤولين.
في السياق، ركز التقرير على أهمية الالتزام بالبرنامج الرمضاني، حيث دعا العلامة مفتاح كافة القيادات المحلية إلى جعل الشهر الفضيل محطة لتعزيز قيم التراحم والإحسان، مشدداً على ضرورة تكثيف الأعمال الخيرية ومساعدة الفقراء والمساكين، وحل مشاكل المواطنين ورفع الضرر عنهم، تجسيداً للمشروع القرآني الذي يضع خدمة الناس في صدارة أولوياته.

