شورى اليمن: نقف مع إيران في مواجهة الصلف الأمريكي ونندد بجرائم العدو الصهيوني

أدانت اللجنة الرئيسية بمجلس الشورى التهديدات الاستفزازية الصادرة عن الإدارة الأمريكية تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرةً الصلف والبلطجة الأمريكية تجاه إيران انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول ومحاولة يائسة لفرض أجندة الهيمنة وتأجيج الصراعات وتهديد السلم في المنطقة.

 

 

ووقفت اللجنة في اجتماعها اليوم الاثنين، برئاسة رئيس المجلس محمد حسين العيدروس، أمام مستجدات الأوضاع وتداعيات التصعيد الأمريكي والصهيوني في المنطقة، مؤكّدةً تضامن ووقوف اليمن قيادة وشعبًا إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتأييد خياراتها في الردع والتصدي للبلطجة الأمريكية.

 

وندّدت باستمرار العدو الصهيوني في ارتكاب مجازر الإبادة الجماعية بحق أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني، معتبرةً استهداف المدنيين وتدمير الأحياء السكنية والمنشآت العامة في غزة ولبنان انتهاكًا صارخًا لكل المواثيق الدولية والإنسانية.

 

واستهجنت بشدة حالة الخذلان والصمت العربي المعيب تجاه ما يتعرض له أبناء الأمة من استهداف، مشدّدةً على أنّ هذا التواطؤ المخزي شجع العدو الصهيوني والأمريكي على المضي في غطرستهما.

 

وأكّدت اللجنة أنّ هذا التمادي الإجرامي يعكس الوجه القبيح لهذا الكيان الذي يسعى من خلال التصعيد العسكري إلى زعزعة استقرار المنطقة بالكامل، وخرق كافة تفاهمات وقف إطلاق النار دون مبالاة بالتبعات الكارثية.

 

وفي الاجتماع الذي استهل بقراءة الفاتحة على روح عضو المجلس الشيخ المجاهد “حسين غثاية”، بحضور نائبي رئيس المجلس “عبده الجندي وضيف الله رسام، ورؤساء اللجان الدائمة بالمجلس وأمين عام المجلس علي عبد المغني”، استعرضت اللجنة تقرير اللجنة المجتمعية لشهر رجب الذي عرض ما تم تنفيذه من أنشطة مجتمعية وميدانية من قبل الأعضاء والتي بلغت 339 نشاطًا مجتمعيًّا وثقافيًّا ومبادرة مجتمعية.

 

وأشادت بالنشاط المجتمعي للجنة ولأعضاء المجلس في المشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات والأنشطة الميدانية والمجتمعية، مشدّدةً على اللجان الدائمة سرعة إنجاز التقارير التقييمية لمستوى الأداء، والبدء في صياغة الخطط والبرامج الزمنية للعام المقبل، مؤكّدةً على ضرورة أنّ تستند الخطط القادمة إلى أولويات المرحلة الراهنة، بما يسهم في تعزيز الدور الرقابي والاستشاري للمجلس، ومواكبة التوجهات العامة للدولة في خدمة المجتمع وتحسين الأداء المؤسسي.

 

وناقشت اللجنة تقرير لجنة البيئة والسياحة حول التحطيب وأثره على الغطاء النباتي، واستعرضت ما تضمنه من محاور متعلقة بالوضع الراهن للغطاء النباتي والآثار المترتبة على التحطيب الجائر وما خلص إليه التقرير من استنتاجات وتوصيات، وأكّد المجتمعون أنّ الحفاظ على الثروة النباتية يمثل، خط الدفاع الأول عن حياة الإنسان، وصمام أمان للتوازن البيئي والمناخي في البلاد.

 

وحذرت اللجنة من الخطورة البالغة لاستمرار الاحتطاب العشوائي الذي يؤدي إلى تدمير المحميات الطبيعية وتوسيع رقعة التصحر، مشدّدةً على ضرورة تفعيل القوانين النافذة والرقابة الميدانية لحماية المساحات الخضراء باعتبارها ملكية عامة وثروة وطنية لا يجوز المساس بها.

مقالات ذات صلة