
العدوان الصهيوني يصعّد خروقاته في غزة والضفة والقدس ويصيب مدنيين ويقيم بؤرًا استيطانية جديدة
يواصل العدو الصهيوني عدوانه المستمر على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، ضاربًا بعرض الحائط اتفاقيات التهدئة ووقف إطلاق النار. هذا التصعيد يعكس سياسة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني، وتفاقم الأوضاع الإنسانية، وتزيد من معاناة المدنيين والنازحين.
يستمر العدو الصهيوني في ارتكاب خروقات يومية للهدنة، حيث نفّذ 7 خروقات جديدة في غزة شملت 6 عمليات نسف لمنازل وبنايات سكنية في مدينة رفح، إلى جانب قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف في أحياء غزة وخان يونس ومخيم جباليا والبريج.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن إصابة 5 مدنيين بينهم حالات خطيرة، في ظل تدهور متصاعد للأوضاع الإنسانية.
في الضفة الغربية والقدس، شنّت قوات العدو الصهيوني عمليات اقتحام ومداهمة واسعة لمنازل المواطنين، تخللها اعتقالات شملت سيدة من قلقيلية وعددًا من الشبان في طولكرم والقدس وسلفيت، إضافة إلى إصابة طفل بالرصاص الحي. هذه الاقتحامات اليومية طالت محافظات نابلس، جنين، بيت لحم، ورام الله، وأسفرت عن مواجهات واعتقالات متكررة.
أما المغتصبون الصهاينة، فقد صعّدوا من اعتداءاتهم المسلحة، حيث أصيب مواطنان فلسطينيان بالرصاص الحي في بلدة سعير شمال الخليل، فيما أقاموا بؤرة استيطانية جديدة على أراضي سلواد ودير جرير شرق رام الله، بحماية مباشرة من قوات العدو.
وتشير الإحصائيات إلى تنفيذ 2256 اعتداء خلال شهر يوليو الماضي، منها 798 اعتداء مباشر أسفر عن ارتقاء 7 شهداء، إضافة إلى مئات عمليات التخريب وتجريف الأراضي.
إن استمرار العدو الصهيوني والمغتصبين الصهاينة في خرق الاتفاقيات الدولية وتنفيذ اعتداءات يومية، يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين والسيطرة على أراضيهم.
هذا التصعيد يفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد حياة المدنيين، ويؤكد الحاجة الملحة إلى موقف دولي حازم يوقف العدوان ويضمن حماية الشعب الفلسطيني




