
العدو الصهيوني يصعّد اعتداءاته على جنوب لبنان بغارات وتفجيرات وقصف بالفوسفور
واصل كيان العدو الإسرائيلي، اليوم، اعتداءاته وانتهاكاته المتكررة في جنوب لبنان، منفذًا سلسلة من عمليات التفجير والغارات الجوية التي استهدفت عدداً من البلدات الجنوبية، بالتزامن مع استمرار استهداف الأراضي الزراعية بالقذائف الفوسفورية الحارقة، في خرق متواصل للسيادة اللبنانية وللقوانين الدولية.
وأفادت مصادر إعلامية لبنانية بأن قوات العدو الصهيوني نفذت عمليات تفجير ضخمة على ثلاث دفعات في محيط بلدتي مجدلزون والمنصوري جنوب البلاد، حيث أظهرت مشاهد مصورة متداولة تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان الكثيفة جراء الانفجارات العنيفة التي هزّت المنطقة.
وفي سياق التصعيد، شنّ طيران كيان العدو الصهيوني غارة جوية استهدفت مرتفعات علي الطاهر في قضاء النبطية، ما أدى إلى وقوع انفجار عنيف وثقته مقاطع فيديو انتشرت على وسائل الإعلام ومنصات التواصل، وأظهرت تصاعد الدخان من موقع الاستهداف.
وواصلت قوات العدو الصهيوني عملياتها العسكرية في بلدة الخيام، حيث نفذت عمليات تمشيط وإطلاق نار في المنطقة، ما أدى إلى إصابة سيارة تعود لأحد عناصر الجيش اللبناني الذي تصادف مروره في المكان، دون تسجيل إصابات بشرية، بحسب ما أفادت به مصادر لبنانية.
وامتد العدوان ليطال القطاع الزراعي، إذ أقدمت قوات الاحتلال على إحراق كروم الزيتون في بلدة يارون بقضاء بنت جبيل، في اعتداء جديد يستهدف مصادر رزق الأهالي ويزيد من حجم الأضرار التي لحقت بالمناطق الحدودية.
وأكدت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن قوات العدو الصهيوني ألقت، خلال ساعات الليل، قنابل فوسفورية حارقة على بلدات يارون وهارون ومدينة بنت جبيل، ما أدى إلى اندلاع حرائق واسعة في كروم الزيتون وأحراج الصنوبر، وسط مخاوف من اتساع رقعة النيران وصعوبة السيطرة عليها.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار اعتداءات العدو الصهيوني على جنوب لبنان، والتي تشمل غارات جوية وقصفًا مدفعيًا واستهدافًا متكررًا للمناطق السكنية والزراعية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في المناطق الحدودية.

