
السيد القائد: بفضل الله تحققت انتصارات مهمة.. العدوان السعودي الأمريكي والحصار الجائر متواصلان
عمران نت – متابعات – 6 ربيع الآخر 1448هـ
توجه السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي إلى الله ربنا العظيم الرحيم الكريم ولي المؤمنين بالحمد والشكر على ما من به من انتصارات عظيمة لشعبنا العزيز في التصدي للعدوان الظالم السعودي الذي هو بإشراف أمريكي في إطار التصعيد في هذه المرحلة. مضيفا أن ما تحقق من انتصارات هو بفضل الله لشعبنا العزيز في إطار موقفه الحق ومظلوميته الواضحة .
كما توجه السيد القائد بالتهاني لشعبنا بهذه الانتصارات المهمة سائلا الله أن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى وأن يكتب أجر الإخوة المجاهدين في القوات المسلحة التي قامت بهذا الدور مسنودا بالتعبئة العامة .
ولفت السيد القائد أن شعبنا يتصدى لعدوان قائم عليه مع حصار جائر و هذا العدوان والحصار استمر 12 عاما ينفذه العدو السعودي المعتدي الظالم بإشراف أمريكي ودفع صهيوني وبدون حق وبدون مبرر .
وبشأن مرحلة خفض التصعيد فأوضح السيد القائد أننا مررنا بخفض التصعيد منذ 2022 ولكن خلال هذه المدة لم يتجه النظام السعودي اتجاها جادا وصادقا نحو السلام ولم يعيد النظر في سياساته العدوانية بل جعل من خفض التصعيد فرصة يشدد فيها من إجراءات الحصار ويبني فيها التشكيلات العسكرية التي يهدف من خلالها إلى إبادة شعبنا، كما عمل على خلخلة الوضع الداخلي وسعى للوصول بالبلد للانهيار فالمشكلة هي في التوجه العدواني السعودي فهو لا يقبل أن تكون العلاقة مع شعبنا قائمة على حسن الجوار والقواسم المشتركة في العالم الإسلامية والمصالح المشتركة بين أبناء المنطقة وإنما يصر أن تكون العلاقة قائمة على الإذلال والتحكم بشؤون الشعب. وأوضح أن العدو السعودي يتصور أن قوته بأن يكون وضع شعبنا ضعيفا مستعبدا مقهورا ومشتتا ومتفرقا.
وشدد على أننا في موقف الدفاع الضروري ولسنا من ابتدأ السعودي بالعدوان والتصعيد الأخير ابتداء بقصف مطار صنعاء، وهو البادئ بالعدوان في كل المراحل دون أي مبرر مشروع كما أن شعبنا العزيز ليس هو من فتح المشكلة مع السعودي وليس في موقع العدوان عليه فالعدوان الذي بدأ في 2015 كان هجمة على شعبنا دون وجه حق واستمر المعتدون في تلك الهجمة العدوانية.
وقال السيد: “خلال 12 عاما وبمقارنة بسيطة بين قواتنا المسلحة والعدوان السعودي يتضح من هو المنضبط بالضوابط الأخلاقية والشرعية والدينية والإنسانية، المعتدي السعودي استهدف في بلدنا كل شيء ولم يرع أي حرمة على الإطلاق، المعتدي السعودي قتل الآلاف من أطفال شعبنا المسلم وهي من أعظم الحرمات عند الله سبحانه وتعالى، المعتدي السعودي قتل آلاف النساء واستهدف المدنيين في مساكنهم وقصف المدن والأحياء والأسواق في إبادة جماعية، المعتدي السعودي قتل اليمنيين في كل الأماكن، في الأسواق والمساكن والطرقات والمستشفيات والمدارس وغيرها، المعتدي السعودي استهدف المساجد في بلدنا ولم يرع حرمتها وقدسيتها أبدا، المعتدي السعودي استهدف أكثر من ألفي مسجد في بلدنا من بينها مساجد أثرية في مناطق بالعمق وليست في جبهات، المعتدي السعودي استهدف حتى مركز إيواء المكفوفين في صنعاء، واستهدف المقابر والمعالم الأثرية”.
وأضاف: “ظهرت جرائم الاغتصاب ضد أطفال ونساء في مناطق احتلها السعودي إلى جانب جرائم التعذيب والتعامل الوحشي مع الأسرى، المعتدي السعودي ارتكب الجرائم البشعة المصنفة بالإجماع العالمي كجرائم وبشكل ممنهج، جرائم السعودية في بلدنا لم تكن مجرد حالات فردية أو مواقف محدودة أو أحداث نادرة بل سياسة ثابتة”.
وأكد أن المعتدي السعودي اعتمد على الجريمة كوسيلة في الاستهداف لشعبنا العزيز في محاولة لإخضاعه، ونمتلك الدلائل والوثائق للجرائم السعودية في بلدنا وباعتراف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
ولفت إلى أن مشكلة الحصار لا تزال من أبرز المشاكل مع العدو السعودي لأنه يصر على إغلاق المطارات ووضع القيود الجائرة الباطلة على البضائع المستوردة، مشيرا إلى أن هناك اعترافات بحقيقة الحصار على بلدنا من الأمم المتحدة ومن جهات دولية بأن العدو السعودي وظف الإجراءات التعسفية لاستهداف شعبنا العزيز في معيشته.
وبيّن أن شعبنا عانى من سياسات المراحل الماضية التي أوصلته إلى درجة الاعتماد على الاستيراد الخارجي لمعظم متطلبات حياته، ثم تضرر بفعل القيود والإجراءات التعسفية للمعتدي السعودي. مضيفا أن شعبنا أصبح يعاني على مدى 12 عاماً في أن يصل إليه الغذاء والدواء خاصة للأمراض المزمنة والحصار على شعبنا أتى لحرمانه من الثروة السيادية النفطية والغازية وحرمان الموظفين في المؤسسات العامة من الحصول على المرتبات والخدمات العامة.
وجدد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي التأكيد على أن شعبنا تضرر بشكل كبير جدا جراء الحصار السعودي، مضيفا أن العدو السعودي يصر على الاستمرار في الحصار والاستمرار في مضايقة شعبنا.



