
السيد القائد: كان على الأمة أن تزجر السعودي عن بهتانه وتتثبت وترفض الاتهام لا أن تتلقّفه وتشارك في الوزر
عمران نت – متابعات – 6 ربيع الآخر 1448هـ
النظام السعودي نظام فاسق أتاكم بنبأ كاذب وببهتان عظيم وكان الحد الأدنى أن تتبينوا حتى لا تتورطوا في أن تكونوا كذابين مع الكذاب.
من حملوا الوزر الشنيع الكبير الفظيع ضد شعبنا سواء رؤساء أو ملوك وأمراء وأنظمة وشخصيات علمائية أو حزبية لهم الخزي واللعنة والعار.
الأنظمة والحكومات التي أطلقت بيانات وتلقفت البهتان والافتراء على شعبنا العزيز، ماذا تفعل للشعب الفلسطيني؟ ماذا تفعل للمسجد الأقصى؟.
المسارعة في إطلاق المواقف المسيئة هو تفاعل فتنوي وحرف لبوصلة العداء إلى داخل الأمة.
النظام السعودي ليس جهة يسارع الناس إلى تصديقها فهو معروف عند كل أمتنا بل في كل العالم بفجوره وفساده وفسقه وظلمه وإجرامه
تناول السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمته ، اليوم الخميس، جملة من المحاور الكبرى، أبرزها التصدي للبهتان السعودي الموجّه ضد الشعب اليمني، ورفض توظيفه الدنيء الذي لا يراعي قدسية مكة المكرمة، وفضح سجل النظام السعودي وفساده وإجرامه وولائه للمشروع الصهيوني. كما حذّر من الانخداع بهذا البهتان، وانتقد الأنظمة التي سارعت إلى تلقّفه وإصدار الإدانات دون تثبّت، مؤكدا أن ذلك شراكة في الوزر والإفلاس الأخلاقي. وشدد على أن الخطر الحقيقي على المقدسات الإسلامية — وفي مقدمتها مكة المكرمة — هو العدو الصهيوني، لا الشعب اليمني الذي يقدّم التضحيات ويثبت صدق موقفه. ودعا الأنظمة والحكومات إلى الانتقال من البيانات إلى ميدان العمل، وإلى تحالف إسلامي جاد لمواجهة الصهيونية ونصرة فلسطين، بدل حرف بوصلة العداء إلى داخل الأمة، مؤكدًا أن قضية اليمن مع السعودي محقة وواضحة: وقف العدوان، ورفع الحصار، وإنهاء الاحتلال.
وأوضح أن المفروض بكل المسلمين أن يزجروا السعودي عن هذا البهتان والتوظيف الدنيء والخسيس الذي لا يحترم فيه قدسية مكة المكرمة.
وأكد أن النظام السعودي ليس جهة يسارع الناس إلى تصديقها فهو معروف عند كل أمتنا بل في كل العالم بفجوره وفساده وفسقه وظلمه وإجرامه فالنظام السعودي ارتكب الجرائم بحق الشعب اليمني ويعمل على نشر الفساد في الأرض وجلب العاهرات والفاجرات إلى المملكة في حفلات الترفيه كما يسعى النظام السعودي لإثارة الفتن في العالم الإسلامي ضمن ولائه للصهيونية. مؤكدا أن آفات النظام السعودي كثيرة وهي بالشكل الذي يعريه أمام كل العالم وشعوب أمتنا ولا ينبغي أن ينخدع به أحد.
وأوضح أنه من غير المستغرب من العدو السعودي أن يطلق الأكاذيب والافتراءات فهو في خبثه منبع لأن يطلق مثل تلك الافتراءات والبهتان.
وأشار إلى أن إطلاق الإدانات من البعض بناء على تلقف البهتان العظيم دون أي تحقق شراكة في الوزر والإفلاس الأخلاقي فبعض الدول تتباكى على المقدسات وهي من تخذل مقدسات المسلمين وتخذل الأمة الإسلامية.
وأكد أن الموقف الصحيح مع البهتان العظيم هو التثبت والتبين والتحقق لكن روابط بعض الدول مع النظام السعودي هي روابط مادية والمعتبر عندهم هو البترودولار والأموال التي يستلمونها فما فعل البعض هو إساءة كبيرة إلى شعبنا العزيز وقواته المسلحة وقضيته العادلة وموقفه الحق وظلم كبير شاركوا فيه وكان الواجب أن يرفضوا الاتهام، وفي الحد الأدنى أن يتبينوا من بهتان النظام السعودي الفاسق.
وأضاف: “النظام السعودي نظام فاسق أتاكم بنبأ كاذب وببهتان عظيم وكان الحد الأدنى أن تتبينوا حتى لا تتورطوا في أن تكونوا كذابين مع الكذاب فنحن أكثر الناس غيرة على المقدسات الإسلامية والأكثر استعدادا لحماية مكة المكرمة أنفسنا وأرواحنا لها الفداء . مؤكدا أن من تلقفوا البهتان بحق شعبنا يتحملون مع السعودي جنبا إلى جنب كامل المسؤولية ووزر ذلك عند الله في ميزان الحساب والمساءلة فالافتراء على شعبنا جرم عظيم وهو من أكبر الجرائم في الإسلام.
وأكد أن من حملوا الوزر الشنيع الكبير الفظيع ضد شعبنا سواء رؤساء أو ملوك وأمراء وأنظمة وشخصيات علمائية أو حزبية لهم الخزي واللعنة والعار ومن تلقفوا البهتان بحق شعبنا يتحملون أيضا تبعاته في سقوط القيمة الأخلاقية لأنهم سماعون للكذب وشهدوا شهادة الزور.
وأضاف: “من تلقفوا البهتان بحق شعبنا كاذبون ومفترون وعدالتهم ساقطة، ويتحملون التبعات الشرعية والقانونية”.
وأكد السيد القائد أن شعبنا العزيز بقواته المسلحة يحتفظ بحقه الشرعي والقانوني والأخلاقي تجاه الإساءة والظلم الذي تعرض له
الخطر على مكة من الصهاينة فأين مواقف الأمة
وقال السيد القائد: “أقول لكل أولئك الذين يتباكون على المقدسات، تعالوا إلى ميدان العمل والواقع تعالوا إلى المحك الذي يبين من هو الذي يحمل الغيرة على المقدسات، هناك عدو واضح في عدائه للمقدسات الإسلامية بكلها وفي استهدافه لها وهو العدو اليهودي الصهيوني”. لافتا إلى أن المعتقدات الصهيونية والتصريحات والخطط واضحة حول الموقف من مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى وكل المقدسات الإسلامية فالمخطط الصهيوني يقوم أساساً على اقتطاع مكة والمدينة ومصادرة كل فلسطين وأجزاء واسعة من البلاد العربية”.
وأكد الجهوزية للتحرك كتحالف إسلامي لمواجهة العدو الصهيوني الذي يشكل خطراً حقيقياً على كل مقدساتنا الإسلامية وفي مقدمتها مكة المكرمة . وأضاف: ” جاهزون إذا أردتم أن نتنافس في الميدان لمواجهة الصهيونية بشكل جاد وأكثر فاعلية وبكل جدية وتقديم للتضحيات تعالوا إلى ميدان العمل وأنتم كيانات تمتلك الإمكانات الهائلة أكثر منا بكثير على المستوى الاقتصادي والعسكري والسياسي”.
وأضاف: “الأنظمة والحكومات التي أطلقت بيانات وتلقفت البهتان والافتراء على شعبنا العزيز، ماذا تفعل للشعب الفلسطيني؟ ماذا تفعل للمسجد الأقصى؟ الأنظمة التي أطلقت بيانات وتلقفت البهتان على شعبنا العزيز ما هي سياساتها ومواقفها العملية الجادة ضد الخطر الصهيوني الذي يهدد كل المقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة؟ الأنظمة التي أطلقت بيانات وتلقفت البهتان على شعبنا العزيز هل مشروعكم هو العداء لإسرائيل؟ الأنظمة التي أطلقت بيانات وتلقفت البهتان على شعبنا العزيز ماذا تفعلون في مناهجكم الدراسية وعلاقاتكم؟ سياساتكم وتوجهاتكم كلها لتصنع قابلية للعدو الإسرائيلي في أوساط الأمة. الأنظمة التي أطلقت بيانات وتلقفت البهتان على شعبنا العزيز، هل الموقف السياسي لكم معاد للعدو الإسرائيلي رغم ما فعله في قطاع غزة وفي كل فلسطين؟”.
وأكد أن معظم الأنظمة تصنف المجاهدين الفلسطينيين بأنهم إرهابيين لمواجهتهم العدو الإسرائيلي كما هو حال النظام السعودي ومعظم الأنظمة والحكومات تتخذ السياسات والإجراءات التي تكبل الأمة عن أي موقف جاد وصادق في مواجهة العدو الإسرائيلي. مؤكدا أن الميدان هو الذي يثبت المصداقية في الموقف تجاه المقدسات. وأضاف: من الذي قدم التضحيات، والشهداء من القادة، من أبناء الشعب، من قواته المسلحة، سوى محور الجهاد والمقاومة.
من السيد القائد للأنظمة والحكومات
وخاطب السيد القائد معظم الأنظمة والحكومات قائلا: ماذا قدمتم للقضية الفلسطينية؟ قدمتم التريليونات من الدولارات التي توفر منها السلاح للعدو الصهيوني، قدمتم للعدو الإسرائيلي النفط وكانت طائراته تتحرك بالوقود الذي تزودونه به لقتل الشعب الفلسطيني، لماذا لا تتحركون في إطار موقف إسلامي جامع لنصرة ودعم الشعب الفلسطيني، تعالوا لنتحرك معا لنصرة الشعب الفلسطيني الذي يعاني في هذه الأيام أشد المعاناة”.
ولفت إلى أن العدو الصهيوني ماضٍ بشكل مستمر في مساعيه لتصفية القضية الفلسطينية فانتهاكات العدو الإسرائيلي لحرمة المسجد الأقصى يومية والأعمال العدائية في القدس مستمرة لتهويد المدينة والأعمال الصهيونية في الضفة الغربية مستمرة لتهجير الشعب الفلسطيني وجرائم القتل والاغتصاب، التدمير، الانتهاك للحرمات مستمرة في الضفة الغربية والقتل اليومي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة مستمر والتعذيب بالحصار والتجويع والاضطهاد.
كما خاطب السيد القائد معظم الأنظمة والحكومات قائلا: تعالوا جميعاً لنتحرك ضد العدو الصهيوني وخطره الحقيقي على الإسلام والمسلمين، تعالوا لنتحرك في إطار موقف جامع ولستم بحاجة إلى مشكلة معنا فقضيتنا واضحة، نريد إيقاف العدوان علينا وأن يكف السعودي عدوانه علينا وأن ينهي حصاره لنا وأن ينهي احتلاله لبلدنا قضيتنا مع السعودي أن يكف عنا شره وهذا مطلب محق وبديهي وفطري ومنصف للغاية”.
وأضاف مخاطب الأنظمة والحكومات :”لماذا تحاولون دائماً حرف بوصلة العداء إلى داخل الأمة، الخطر الحقيقي على المقدسات هو العدو اليهودي الصهيوني وهو صريح في مخططه ومع ذلك تحاولون أن تحرفوا البوصلة إلى الأكثر إخلاصاً والأعظم صدقاً وتفانياً في الدفاع عن هذه الأمة وعن مقدساتها، الشعب اليمني أثبت فعليا انتمائه الأصيل ومواقفه الصادقة، قدم فيها التضحيات بكل أشكال التضحيات. فما الذي قدمتم؟”
وأكد أن واجب الأمة أن تسعى لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني والمآسي اليومية التي هي على مرأى من الجميع أما المسارعة في إطلاق المواقف المسيئة هو تفاعل فتنوي وحرف لبوصلة العداء إلى داخل الأمة فالجميع يعرف أن الدور السعودي التخريبي في داخل الأمة وهو من أكبر ما أثر على الأمة في موقفها تجاه القضية الفلسطينية وتجاه اليمن والعدو السعودي له تحشيدات هائلة بإمكانات عسكرية هدفها الإبادة لشعبنا والإصرار على حصاره.



