العدو يواصل سياسة القمع والتدمير في غزة والضفة لصالح التوسع الاستيطاني

يواصل العدو الإسرائيلي ارتكاب خروقات وانتهاكات دامية بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، إلى جانب عمليات قصف وتدمير واعتقالات واسعة.

 

 

ففي قطاع غزة، استشهد الطفل جود طلعت دويك (13 عامًا) وأصيب عدد من المدنيين جراء إلقاء طائرات مسيّرة من نوع “كواد كوبتر” قنابل على تجمعات المواطنين في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع، واستشهد مواطن وأصيب اثنان آخران قرب مصنع أبو دان في المنطقة ذاتها، فيما أصيب آخر إثر استهداف مماثل قرب مخيم حلاوة للنازحين في جباليا.

 

وفي رفح، انتشلت طواقم الإسعاف جثماني شهيدين أُعدما برصاص قوات العدو، أحدهما سائق شاحنة يُدعى محمد عبد الفتاح علي الحيلة.

 

ووصل إلى مستشفى شهداء الأقصى شهيد آخر من بلدة القرارة شمال شرقي خان يونس.

 

بالتزامن، نفذت قوات العدو عمليات نسف وتفجير في مناطق شمال شرقي خان يونس وحي الشجاعية شرق غزة، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة.

 

أما في الضفة الغربية، فقد شنت قوات العدو حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في الخليل ونابلس وجنين ورام الله وبيت لحم، أسفرت عن اعتقال عدد من المواطنين، إضافة إلى اقتحام منازل ومحال تجارية واحتجاز مواطنين والتحقيق معهم ميدانيًا.

 

وأعادت قوات العدو اعتقال أسيرا محررا من دورا بالخليل، واعتقلت المواطن عادل دوابشة من بلدة دوما جنوب نابلس. وشملت الاقتحامات أيضًا مخيم الجلزون في رام الله وبلدة نحالين غرب بيت لحم، حيث عبث الجنود بمحتويات المنازل والمحلات واحتجزوا عددًا من الأهالي.

 

وفي سياق متصل، صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في مسافر يطا جنوب الخليل، حيث اقتحموا حظيرة أغنام وسرقوا 45 رأسًا تعود للمواطن إبراهيم أبو علي، واعتدوا على المواطن محمد النواجعة بالضرب المبرح وألحقوا أضرارًا جسيمة بمركبته.

 

ونفذت قوات العدو عمليات احتجاز جماعي في بلدة بني نعيم شرق الخليل، أخضع خلالها الجنود عشرات المواطنين للتفتيش الجسدي المهين قبل إطلاق سراحهم.

 

هذه الاعتداءات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين ودفعهم نحو التهجير القسري لصالح التوسع الاستيطاني. وقد وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ارتكاب العدو والمستوطنين 1637 اعتداء خلال شهر أبريل الماضي في الضفة، شملت الأرض والممتلكات والسكان، بينها 540 اعتداء مباشر من المستوطنين، أسفرت عن اقتلاع وتخريب وتسميم أكثر من 4400 شجرة زيتون.

 

وأكدت تقارير أممية أن نحو 40 ألف فلسطيني أُجبروا على النزوح القسري منذ مطلع العام الماضي 2025 بفعل السياسات الاستيطانية والعسكرية المتصاعدة.

 

 

مقالات ذات صلة