شهادات مسربة تكشف ممارسات سادية بحق أسيرات سجن الدامون

كشف مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني الحقوقي، اليوم الخميس، النقاب عن تعرض الأسيرات بسجن “الدامون” لانتهاكات خطيرة وصادمة، تشمل القمع الوحشي، والتحرش الجنسي اللفظي، والحرمان الممنهج من الرعاية الطبية خلال عمليات الاقتحام.

 

 

وأوضح المكتب الحقوقي، في بيان صحفي، أن قوات العدو استخدمت القنابل الصوتية والكلاب البوليسية خلال عمليات اقتحام الأقسام، إلى جانب الاعتداء الجسدي المباشر على الأسيرات.

 

وأضاف أن قوات العدو هددت الأسيرات خلال الاقتحامات بالسلاح وهنّ مقيدات الأيدي ومعصوبات الأعين، مما أسفر عن وقوع إصابات وحالات ذعر شديد في صفوفهن.

 

وأكد “إعلام الأسرى” أن الشهادات المسربة من داخل السجن كشفت عن سلوكيات سادية وغير أخلاقية يمارسها جنود الاحتلال؛ حيث تعرضت الأسيرات لتحرشات جنسية لفظية وإهانات خادشة للحياء توطئ كرامتهن.

 

وأورد أن جنود العدو يتعمدون خلال تعذيب الأسيرات إطلاق ألفاظ جنسية خادشة،، وتعليقات مهينة بحق الأسيرات، أثناء إجبارهن بالقوة على النوم أرضاً تحت تهديد السلاح.

 

وعلى صعيد الوضع الصحي، أشار المكتب إلى أن الأسيرات يعانين من سياسة الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء)، وحرمانهن من الفحوصات والعلاج والمسكنات الأساسية.

 

ولفت “إعلام الأسرى” إلى وجود حالات مرضية مزمنة وإصابات بليغة ناتجة عن الاعتداءات الأخيرة التي نفذتها وحدات القمع داخل غرف الأسيرات.

 

وشدد على أن هذه الجرائم المتصاعدة بحق الأسيرات تمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، مستصرخاً المؤسسات العالمية الحقوقية بضرورة التحرك العاجل لوقف تغول الاحتلال وتوفير الحماية الفورية للأسيرات الفلسطينيات.

 

وفي وقت سابق، قال نادي الأسير إنّ الفترة التي تزامنت مع الحرب الأخيرة، شهدت تصعيداً مضاعفاً داخل السجون، خاصة بعمليات القمع الممنهجة، مشيرًا إلى أن سجن “الدامون” يعد من أبرز السجون التي شهدت تصاعداً بهذه الجرائم.

 

وتواصل قوات العدو الإسرائيلي احتجاز 88 أسيرة، إلى جانب عدد آخر منه في مراكز التحقيق والتوقيف، وأغلبهن يتواجدن داخل سجن الدامون، وفقا لأحدث المعطيات الرسمية الفلسطينية.

 

مقالات ذات صلة