
السيد القائد يهنئ الأمة الإسلامية بقدوم ذي الحجة ويؤكد أهمية اغتنام موسمه الإيماني والتربوي
توجه قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، بأطيب التهاني والتبريكات إلى الشعب اليمني المسلم ومجاهديه الأعزاء المرابطين في الجبهات وإلى الأمة الإسلامية، بمناسبة حلول شهر ذي الحجة الحرام.
واعتبر السيد القائد، في كلمته اليوم حول آخر التطورات والمستجدات، شهر ذي الحجة من المواسم المباركة في التقرب إلى الله تعالى، وفي مضاعفة الأجر والثواب، والارتقاء الإيماني والأخلاقي والتربوي، وفيه مناسبات دينية عظيمة ومهمة، وفي مقدمتها الحج، الذي هو من أركان الإسلام، ومن شعائره المباركة ذات الأثر العظيم على المستوى الروحي والتربوي.
وأشار إلى أن أعداء الإسلام والمسلمين عملوا على تفريغ الحج من هذا المحتوى المهم إلى حد كبير، وعملوا الكثير من العوائق التي ترمي إلى تعقيد الحج، وإعاقة أكثر المسلمين من التمكن من أداء هذه الفريضة المباركة.. مشيرا إلى أن أهميته تظل باقية، وتأثيره قائم، والاستفادة منه متاحة.
وأوضح قائد الثورة أن من المناسبات المباركة أيضاً في شهر ذي الحجة، الذي يخلد الذكرى العظيمة لنبي الله وخليله إبراهيم وابنه نبي الله إسماعيل عليهما السلام، أنه درس عظيم وخالد لكل الأجيال بالتسليم لله تبارك وتعالى.
ولفت إلى أن من القرب العظيمة في هذا الشهر المبارك تكبير التشريق على مدى خمسة أيام، من فجر اليوم التاسع، وختاماً بعصر اليوم الثالث عشر.. موضحاً أن له أثره العظيم نفسياً ووجدانياً، وهو من المصاديق المهمة لقول الله تعالى: [واذكروا الله في أيام معدودات]، كما يتفق المسلمون أيضاً على فضيلة الأيام العشرة الأولى من شهر ذي الحجة، ووردت فيها الروايات في مضاعفة الأجر والثواب على الأعمال الصالحة، وعن بركاتها وأهميتها في التقرب إلى الله سبحانه وتعالى، وفي الارتقاء الإيماني والأخلاقي.
وأشار السيد القائد إلى من المناسبات المهمة أيضاً في شهر ذي الحجة ذكرى حجة الوداع للنبي صلى الله عليه وآله، وكذلك مناسبة يوم الولاية.. مبيناً أنه شهر حافل بالمناسبات الدينية المباركة، وهو موسم عظيم من مواسم الخير التي تتاح فيها الفرصة بشكل كبير للارتقاء الإيماني، وفي التقرب إلى الله تعالى لمن يغتنمه، ولمن يسعى للاستفادة من هذه الفرصة.
وأضاف” إننا في أحوج ما نكون إلى الاستفادة من هذا الموسم ومن المناسبات الدينية فيه، لأن الارتقاء الإيماني والأخلاقي والقرب إلى الله سبحانه وتعالى له ثمرته المهمة في التوفيق الإلهي، والتسديد الإلهي، والمعونة الإلهية، وفي واقع الحياة، وفي أعمال الإنسان ومواقفه، وما يترتب على ذلك من نتائج في واقع حياته”.




