
غضب قرآني يهز السبعين.. اليمنيون يعلنون الثبات بوجه العدوان الأمريكي الصهيوني
شهد ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء عصر اليوم الاثنين 18 مايو 2026م مسيرة مليونية حاشدة انتصاراً لكتاب الله ضد الاساءات الأمريكية المتكررة.
وحمل المحتشدون الغاضبون المصحف الشريف عالياً، مرددين هتافات الولاء والبراء من أعداء الله، ومحذرين العدو الأمريكي الإسرائيلي من عواقب إساءاته المتكررة لأقدس المقدسات الإسلامية.
ودعت الحشود الجماهيرية الغاضبة كل الشعوب الإسلامية إلى اليقظة واستشعار المسؤولية الدينية في مواجهة الحرب الصهيونية المستمرة على الإسلام والمسلمين، التي تقودها أمريكا والعدو الصهيوني، ومن معهم من أولياء الشيطان، الساعين لإضلال وإفساد المجتمعات البشرية واستعبادها.
وأكدت أن القرآن الكريم هو حبل الله المتين، والحصن الحصين وسبيل النجاة من الخسارة الكبرى في الدنيا والآخرة، في حين أن الإساءات المستمرة للرموز والمقدسات الإسلامية لا يمكنها أن تحط من مكانة القرآن الكريم في نفوس المؤمنين، بقدر ما تكشف عن مستوى الحقد والعداء الصهيوني على الإسلام والمسلمين.
ورددت الحشود عبارات (أمريكا أكبر شيطان.. وسنهزمها بالقرآن) (القرآن كتاب الله.. لن ينجو أعداء الله)، (جند الشيطان الرجيم.. يحرق قرآني العظيم)، (جند الله يا جند الله.. انتصروا لكتاب الله)، (من لم يغضب للقرآن.. ليس به ذرة إيمان)، (غضباً من يمن الإيمان.. لن نتسامح في القرآن)، (لوعدنا لكتاب الله.. لهزمنا أعداء الله) (سحقا يا أعداء الله.. القرآن كتاب الله).
وفي بيان صادر عن المسيرة الجماهيرية تحت شعار “نصرة للقرآن والأقصى وتضامناً مع لبنان وتأكيدا على الجهوزية”، أكدت الجماهير المشاركة على جهوزيتها التامة تجاه أي تطورات أو تصعيد جديد لأمريكا وكيان العدو الإسرائيلي يستهدف منطقتنا وأمتنا الإسلامية، مشددة على أنّ الشعب بهويته الإيمانية حاضر في ميدان الجهاد ولن يتخاذل أمام الهجمة الكافرة الأمريكية الإسرائيلية ضد الإسلام والمسلمين.
وأدان البيان بشدة الإساءات المتكررة للقرآن الكريم وتدنيس الصهاينة للمسجد الأقصى، مؤكداً أنّه لن يكون هناك صمت تجاه الإساءات المتجددة والحملات الصهيونية المستمرة بكل أشكالها.
ودعا البيان المسلمين في العالم وشعوب الأمة إلى التحرك الجاد في سبيل الله، وتكثيف حملات المقاطعة، والخروج في مسيرات مليونية غاضبة للتصدي للمخطط الصهيوني وحملاته العدائية ضد الأمة وعدائه للإسلام والقرآن والرسول وانتهاكاته لحرمة المسجد الأقصى.
كما شدّد البيان على ثبات الموقف القرآني والديني والأخلاقي المساند لأهل غزة والعمل على تحرير المسجد الأقصى وكل شبر من أرض فلسطين، موجهاً التعزية والمباركة لكتائب القسام باستشهاد القائد المجاهد عز الدين الحداد، مؤكداً وقوفه مع الأسرى الفلسطينيين المغيبين في سجون اليهود، معلناً التضامن الكامل مع حزب الله والإشادة بمواقفه الموجعة للكيان.
واختتم البيان بالتأكيد على أنّ الشعب سيظل ثابتاً على الموقف الحق، مستجيباً لنداء المسؤولية، وحاضراً تحت راية قائد الثورة بكل قوة، في مواجهة كل أشكال العدوان والتحديات.




