
السيد القائد: اليمن جاهز للتدخل المباشر دعماً لفلسطين وتحذير من مخططات تستهدف الأقصى
حذر السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- من محاولات العدو الإسرائيلي للتفرد بأي جبهة من جبهات محور المقاومة، بما في ذلك الجبهة الفلسطينية.
وأكد في خطاب له اليوم الخميس حول آخر التطورات والمستجدات أن العدو الإسرائيلي إذا عاد لاستهداف الجبهة الفلسطينية مجدداً، فنحن في اليمن -كما أعلنا سابقاً- جاهزون للتدخل المباشر لإسناد الجبهة الفلسطينية.
كما حذر السيد القائد من المخططات الصهيونية الرامية لاستهداف المسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى أن إغلاق المسجد لمدة أربعين يوماً يعد خطوة خطيرة جداً تهدف للنيل من دوره وحرمته، حيث “لا يمكن السكوت على ذلك”، مؤكداً أن القضية الفلسطينية تظل القضية والمسؤولية الكبرى على كل الأمة، مشدداً على أن الدعم والنصرة لها سيستمر بكل الوسائل والإمكانات.
وفيما يتعلق بقضية الأسرى الفلسطينيين ومساعي العدو لاستكمال مخطط الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، أكد السيد القائد على ضرورة التحرك الجاد لمنع العدو من تصفية الأسرى بعد إصدار الكيان لمرسوم وصفه السيد القائد بـ “مرسوم الإجرام”، داعياً إلى الضغط المستمر على العدو الإسرائيلي لتنفيذ اتفاق وقف العدوان على غزة، وما يحتويه الاتفاق من دخول المواد الغذائية، وإنهاء الحصار وإعادة الإعمار، مؤكدًا أنه لا بد من السعي المستمر لتحرير فلسطين، لأنها مسؤولية إسلامية مقدسة تدفع عن الأمة خطر العدو الإسرائيلي.
ودعا السيد القائد كذلك الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك، والنهوض بمسؤولياتها الكبرى والمقدسة في الجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى والعمل الجاد على تحرير كل فلسطين، واقتلاع جذور كيان العدو الصهيوني، الذي هو في الأساس نبتة خبيثة ليس لها جذور في الأرض.
ورأى أن الأمة يجب أن تسلك الاتجاه الصحيح، وأن تعتمد خيار الجهاد، وأن تنهض بمسؤولياتها الكبرى والمقدسة في الجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى، بدلاً من الاستناد إلى الدعم الغربي وعلى قوى العمالة والخيانة والنفاق التي تفيد العدو في تخدير الأمة وتقاعسها عن أداء مسؤولياتها الكبرى.
وأكد أنه “إذا تحركت الأمة على أساس تعليمات الله سبحانه وتعالى لمواجهة هذا العدو، ستنتصر حتماً، لأن هناك أفق واضح لهذا الصراع، الذي أكد عليه الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم بقوله: [وإن عدتم عدنا] في وعد صريح بزوال كيان العدو الصهيوني وإنهاء سيطرته على فلسطين وعلى المسجد الأقصى.
وأوضح أن بعض الأنظمة العربية التي تصورت أن نجاتها ومصلحتها في خيار الخنوع والخضوع للأمريكي والإسرائيلي، وتقديم الدعم لهم والولاء لهم، إنما حملت نفسها الأعباء الكبيرة والخطيرة، وقد تجلت الحقائق لها ولغيرها من أبناء الأمة، والعبرة ما حدث لتلك الأنظمة جراء حماية القواعد الأمريكية، وكيف عرضت أمنها ونفسها للخطر.
وفي إطار موقف الحق، والقضية العادلة للأمة، أكد السيد القائد أنه من الأولى لهذه الأمة أن تقف مع نصرة الشعب الفلسطيني، متسائلاً: هل البلدان الإسلامية التي تقف في صف الأعداء بهدف حماية أمنها القومي هي في أمان؟
وأشار السيد القائد إلى أنه بإمكان هذه الأمة في المنطقة التي هي معنية بها في بلدانها، أن تؤسس شراكة قائمة على التعاون فيما بينها، لتحقق لها الأمن والاستقرار، بدلاً من الاستناد إلى الأغراب المعادين لهذه الأمة، الذين يأتون لاستهدافها خدمة للمخطط الصهيوني اليهودي الذي يستهدف أمتنا والمجتمع البشري.




