الحرب الإعلامىة الأشد فتكا والأكثر خطرا

عمران نت / 4 / 7 / 2021

// مقالات // احترام المُشرّف

للحروب عدة طرق ومسميات الحرب العسكرية ومايصحبها من تدمير وكر وفر، الحرب الاقتصادية وماينتج عنها من تضيق الخناق بالحصار وماشاكله،
الحرب النفسية ولها عدة طرق ومن أهمهاوأخطرها الحرب الإعلامية القائمة فعلا وستكون الحرب الإعلامية مستقبلاً قاسية وبشعة جدا !!
هذا ماركز عليه وزراء الإعلام العرب في اجتماعهم الأخير لكى يدعموا التحالف،
وعليه يجب علينا جميعآ الاتحاد في تكوين جبهة إعلامية لاتقل جهوزيتها عن الجبهة العسكرية

وبحمدالله الإعلام الحربي يقوم بدور قوي وريادي فى جبهات القتال ويوثق هزائم العدوان وتقهقرهم في الميدان وبطولات الأشاوس من رجال اليمن الأحرار وهذا ماجعل العدو في حيرة من أمره كيف لبلد إمكانياته العسكرية والإعلامية لاتكاد تقارن بما يمتلكه الآخر من ترسانة إعلامية مهولة،

مما جعل
مؤسسة رند البحثية الأمريكية تقوم بعمل دارسة مفصلة عام (2018) تحت رعاية مكتب وزير الدفاع الامريكي وتخصص حيز كبير من التحليل لقناة المسيرة ولفتهم وأثار قلقهم كيف استطاعت القناة تصميم وتعميم وفرض المصطلح الرسمى الذي يلخص حقيقة الحرب على اليمن وهو بين قوسين
(العدوان السعودى الأمريكي)
وكيف أن الإعلام لم يتشتت في قرأته للحرب وأساسها وهذا ماجعلهم في حالة من الهزيمة النفسية إلى جانب العسكرية
هناك جانب مضلل للحقائق وهناك جانب يقول الحقيقة ويوثقها
إذا نظرنا من ناحية الإعلام الحربي فهو يقوم بمايجب
ولكن هل انتهت الحرب الإعلامية هنا؟

الإجابة لا بل الآن يجب الانتباه للحرب الإعلامية بما أن العدو يركز عليك في هذا الجانب فعليك أخذ الحيطة والحذر والتأهب وأن تعلم بأن عدوك ليس أحمق لكى يأتيك من حيث تدرى قد يترك لك الميدان فيما أنت مستعد له ويأتيك من حيث لاتدري

عدة نقاط علينا أن نكون واعين لها فى هذا الجانب
العدو سيركز فيما يحدث زعزعة وبلبلة في أوساط الناس ويؤججها بالطريقة التى تخدمه
العدو ينشر وسينشر المزيد من الثقافات المغلوطة ويدعمها بالأدلة المفتعلة كما يفعل في الجانب الديني حينما يستشهد بعلماء الملوك الذين يشرعنون مايطلب منهم

يجب علينا التركيز على فئة الشباب الذين مازالو في سن قابل للأخذ من الآخر والتبلور حسبما يريد وأن يكون هناك خطاب إعلامى موجه لهم تحديدا فيه مايثير إجابات لما أثاره الإعلام المعادي فيهم من أسئلة
يجب أيضا التركيز على جانب المرأة ومايرسله العدو لها من رسائل مباشرة وغير مباشرة فدور المرآة خطير جدا ومهم فهى نصف المجتمع وهى من تبنى النصف الآخر وهناك من النساء وليس الجميع من يجهلن خفايا الأمور،

نحن في حرب إن لم ننتبه لها فستكون أشد فتكا وتمزيقا للمجتمع من الداخل وهذا ما يريده العدو
ليس بالضرورة أن تكرس كل الأقلام للكاتبة عن الجانب العسكرى فقط،لنكون خندقين وهناك الام رائعه يمتلك اصاحابها سحر الكلمة الأدبية الفلسفية التى تستطيع أن توصل الرساله المطلوبة دون ان تتطرق للسياسة ولا للطائفية وتجعل من يقراء يفهم ويتنقع وهذا ما نحتاجه

أيضاً ليس من الحكمة أن تكتفى المواقع الإلكترونية والصحف بأخذ ما يكتب فى جانب واحد وهى تعلم أن العدو يتابعها أكثر من الصديق فعليها أن تبعث إليه مايجعله يعرف بأننا على وعي من أين يؤكل الكتف
أيضاً علينا الانتباه فيما تقدمه القنوات فقد يستطيع برنامج ترفيهي فكاهي أن يوصل ما تعجز عنه عشرات البرامج السياسيّة والدينية،
حربنا مفتوحة وفي كل الاتجاهات والحرب الاعلامية الأشد فتكا والأكثر خطرا

ختاما يقول الإمام الحسين عليه السلام في الكلمة
( *كبرت الكلمة، مادين المرء سوى الكلمة ،ماشرف الرجل سوى الكلمة، ماشرف الله سوى الكلمة أتعرف مامعنى الكلمة مفتاح الجنةفي كلمة ودخول النار على كلمة وقضاءالله هوالكلمة. الكلمة لوتعرف حرمة الكلمةنور وبعض الكلمات قبور بعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشرى. الكلمة فرقان بين نبي وبغي بالكلمة تنكشف الغمة الكلمة نور ودليل تتبعه الأمة*)

#الحملة_الدولية_لفك_حصار_مطار_صنعاء
#اتحاد_كاتبات_اليمن.

مقالات ذات صلة