هل تدركون؟!

عمران نت/ 26 / سبتمبر 2018م
بقلم/ زينب الشهاري
هل فطنتم إلى سرها؟! هل عرفتم كنهها؟! و هل أدركتم عظمتها؟! هل تيقنتم أنها لا محالة مستمرة و لا يمكن لأحد إيقافها مهما فعل؟!
هل استوعبتم أنه لا يمكن لأحد اعتراضها أو محاربتها مهما بلغ الحقد منتهاه أو مهما تعاظمت القوة التي يمتلكها؟!
و هل رأيتم كيف أنه كلما أرادوا إطفاءها كلما ازدادت جذوة بريقها تألقاً و سطوعاً؟! و كلما حاولوا حجبها أو اسكاتها كلما ازداد توافد الملتحقين بها ؟!
هل ترون كيف استماتوا ليشوهوها و جمعوا كيدهم ليزيفوها و كان نور الحقيقة منها ينبلج فيزداد الناس تسليماً و حباً و تجمعاً حولها فكثر مناصروها بعد أن كانوا قلة و أضحت عالمية بعد أن كنت محصورة بمنطقة و ازدادت رقعتها انتشارا و ازداد إطارها اتساعاً بعد أن كانت في دولة و أصبحت أنظار العالم متجهة صوبها فهل تدركون؟!
و هل تستوعبون أنه كل من أراد الاقتراب منها و أراد التعرف عليها أسرته و شدته و ضمته؟!
إنها مسيرة أذن لها الله بأن تمضي مباركة منتصرة فمن لحق بركبها فاز و من ضل عنها و خالف سيرها نال الخسران ، هي الطريق الذي إن شردت عنه تألمت و واجهتك المتاعب و نالتك المشقة و تعثرت بالأشواك و الحجارة و تصيدتك الوحوش.
هي المسيرة القرآنية قيادة و منهجاً و أنصاراً
فسلام الله على علم الهدى و سلام الله على قرآن مبين و نهج منير و سلام الله على صادقين تقاة مخلصين ، أنصار الحق و الدين

مقالات ذات صلة