إعلام العدوان السعودي يهاجم المحتل الإماراتي ويعلن الانتصار عليه في #تعز

عمران نت/ 26 إبريل 2018م

انتقل الصراع السعودي الاماراتي من المحافظات الجنوبية، ليصل الى محافظة تعز التي تعد من أهم معاقل حزب الاصلاح ، حيث شرعت المليشيات الموالية لطرفي تحالف العدوان في تصعيد العمليات العسكرية بينهما، في ظل تأكيدات محلية بتوافد عشرات المسلحين من تنظيمي القاعدة وداعش الى المحافظة.
ورغم أن مدة الخلاف بين مرتزقة المحتل الإماراتي وحلفائهم الموالين للسعودية، مستمر منذ عدة اشهر، الا أنه بدأ يظهر على السطح بشكل علني ، كما اخذ في التوسع الى حد المراشقات الإعلامية بين السعودية والامارات عبر وسائلهم الإعلامية.
فقد خرجت صحيفة القدس العربي اللندنية والممولة سعودياً بتقرير صحفي تهاجم فيه الامارات على خلفية ما يجري في تعز.
ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالرسمية أن قوات الفار هادي الموالية للسعودية في تعز اعتقلت 21 مقاتلا من ميليشيا كتائب (أبوالعباس) التابعة لدولة الإمارات، وقتلت عددا من المتهمين بالإنتماء للجماعات الإرهابية، بعد مواجهات عنيفة في المدينة بينها وبين قوات المنافق هادي حول المنشآت الحكومية التي كانت تسيطر عليها هذه الميلشيا واستعادتها قوات الفار هادي بالقوة بعد عدة أيام من المواجهات المسلحة بينهما.
وقالت لـ(القدس العربي) ان ميليشيا كتائب (أبوالعباس) في مدينة تعز التي يقودها الوهابي السلفي عادل عبده فارع، ويدعمها ويمولها المحتل الإماراتي، رضخت لقوات هادي بتسليم المنشآت والمؤسسات الحكومية المدنية والعسكرية، وفي مقدمتها مقرات فروع قيادة الشرطة والشرطة العسكرية وقيادة المحور العسكري والبنك المركزي ومنشآت أخرى في منطقة العرضي بتعز، شرقي مدينة تعز، وذلك بعد مواجهات مسلحة عنيفة بين الجانبين استمرت يومين على الأقل.
وأعلن نائب المتحدث باسم قوات المنافق هادي في محافظة تعز العقيد المرتزق عبدالباسط البحر أن القوات نفذت خلال الاثنين والثلاثاء، حملة أمنية مكثفة في مدينة تعز، بهدف تطهيرها من العناصر الارهابية حد زعمه.
وقال في تصريحات صحافية ان «الحملة أسفرت عن اعتقال 21 مطلوباً يشتبه بتنفيذهم عمليات اغتيال ونشر الفوضى في تعز، وإن القوات تحقق مع المعتقلين وسيتم الإفراج عمن تثبت براءته منهم».
وأشار إلى ان قوات الفار هادي «قامت بمطاردة تلك العناصر الخارجة عن القانون في أحياء مدينة تعز القديمة، ما اسفر عن مقتل عدد من المطلوبين أمنيا، وعلى رأسهم اسامة الشرجبي الملقب ابو اسيد المشتبه بانتمائه للتنظيمات الإرهابية، وإلقاء القبض على آخرين».
واشارت مصادر الى أن أبو أسيد يعد من أبرز القيادات التي تقوم باستقبال أفراد تنظيم القاعدة الوافدين الى المحافظة وتسكينهم في شرجب.
وأكد ان «مدينة تعز تشهد هدوءا نسبيا مشوبا بالحذر، وتوقف نسبي للمواجهات التي شهدتها المدينة خلال الأيام الماضية»، بعد مواجهات عنيفة بين القوات حكومة الفار هادي وعناصر مسلحة في عدد من أحياء مدينة تعز.
وكانت كتائب (أبو العباس) حمّلت محافظ تعز المعين من هادي، أمين محمود، المسؤولية الكاملة عن المواجهات التي دارت خلال الأيام الماضية بين القوات الموالية للسعودية والقوات التابعة لكتائب أبوالعباس.
وقالت في بيان صحافي «نحمل المحافظ كل ما حدث ويحدث من إراقة الدماء ونطالبه بتحمل المسؤولية وعدم الانجرار وراء هذه الفتنة، ونحن نوجه افرادنا بضبط النفس والصبر».
وحذّرت من مغبة خروج عناصرها المقاتلة عن السيطرة في حال استمر استهدافها بواسطة قوات الفار هادي.
الى ذلك اختطف مسلحين مجهولين امس الأربعاء نائب مدير قسم شرطة 26سبتمبر ورفيقه من شارع جمال وسط مدينة تعز ضمن مسلسل الفوضى الذي تعيشه المدينة وفشل حزب الإصلاح وقوات المنافق هادي تثبيت الأمن في المناطق التي يسيطرون عليها بالمدينة.
وقالت مصادر عسكرية ان فهمي الجرادي تم اختطافه من سوق السمك بشارع جمال والاتجاه به الى منطقة مجهولة ولم يتم الكشف والإفراج عنه حتى اللحظة مؤكدا ان المسلحين هاجمو الجرادي وقامو باعقتاله.

مقالات ذات صلة