يوم القدس العالمي في اليمن…القضية الفلسطينية حاضرة في الوجدان

عمران نت – تقارير – 29 رمضان 1445هـ

الأهنومي” الخروج المليوني في يوم القدس العالمي يكمل المشهد العسكري المساند لغزة

 

الخزان” يوم القدس العالمي محطة هامة لاستنهاض  الشعوب الإسلامية للقيام بواجبها في الجهاد.

– محمد المطري

كعادتها اليمن تتصدر دول العالم العربي والإسلامي في احياء يوم القدس العالمي لتؤكد لإعداء الإسلام أن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة في وجدان اليمنيين إلى أن يتحقق الوعد الإلهي في تحرر الأقصى وزوال الكيان الصهيوني الغاصب.

 

في احياء يوم القدس العالمي للعام1445هـ شهدت عشرات الساحات اليمنية زخما شعبيا مليونياً كبيرا هو الأول من نوعه ليوصل شعب الهمة والإيمان رسالتهم المدوية للعالم المتخاذل المتنصل عن دوره المبدئي في مساندة غزة مفادها هنا اليمن بعدته وعتاده ورجاله ونسائه وأطفاله وكباره، حاضرا مع فلسطين ولن يتخلى عنهم مهما بلغت التضحيات والتحديات.

 

ويؤكد نشطاء ثقافيون وسياسيون لموقع أنصار الله أن التجمهر المليوني في يوم القدس العالمي يثبت فشل تحالف الشر الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي في عدوانه على البلد، مؤكدين أن تصدر اليمن دول العالم في إحياء يوم القدس العالمي يجسد مدى ارتباط اليمنيين الوثيق بالقضية الفلسطينية وتمسكهم في الدفاع عنها.

 

ويشير النشطاء إلى أن الخروج المليوني المتصاعد أسبوعياً في مساندة غزة  يرفع معنويات الفلسطينيين الذين يتعرضون لأبشع الجرائم الصهيونية التي تندى لها جبين الإنسانية.

 

ويلفتوا إلى أن الشعب اليمني استطاع بفضل الله تعالى الوقوف بثبات في مواجهة تحالف الشر الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي نصرة لغزة، مشددين على أن النفير العام في مختلف المجالات العسكرية والشعبية والسياسية والمجتمعية ستتواصل حتى يتوقف العدوان الصهيوني على غزة ويرفع الحصار.

 

لن نكل ولن نمل

 

 

 

ويصف الباحث في الشؤون الإسلامية الدكتور حمود الأهنومي خروج الشعب اليمني المليوني الكبير في يوم القدس العالمي بالمشرف والكبير والمتصاعد. ويوضح الأهنومي أن معاناة الشعب الفلسطيني من العدوان الصهيوني الوحشي المهلك للحرث والنسل والمستمر منذ نصف عام وحتى اللحظة جعل إحياء يوم القدس العالمي لهذا العام أكثر ميزة من الأعوام الماضية.

 

ويعتبر الأهنومي احتشاد الملايين في مئات الساحات اليمنية احياء ليوم القدس العالمي بالإضافة إلى خروجه الأسبوعي المواكب لمعركة طوفان الأقصى جهاد عظيم وداعم معنويا لأبناء غزة، لافتاً إلى أن الخروج المليوني اليمني يكمل المشهد العسكري والسياسي والاقتصادي اليماني المساند لغزة.

 

ويشير إلى أن خروج اليمنيين المواكب للأحداث في غزة يثبت للفلسطينيين أنهم ليسوا وحدهم وأننا صابرون ومرابطون وثابتون في مساندة غزة لن نكل ولن نمل حتى تحقيق النصر.

 

وتطرق إلى أن اليمن بخروجه المليوني المتصاعد أسبوعياً رغم العدوان الأمريكي والبريطاني الأرعن على البلد يثبت فشل عدوانه الذريع في تحقيق أهدافه الشيطانية الرامية لإيقاف اليمنيين عن دورهم الجهادي الكبير في مساندة غزة.

 

ويشدد الأهنومي على أن اليمن سيواصل النفير العام في مختلف المجالات لمساندة غزة والانتصار لمظلوميتها.

 

 

 

القدس العالمي… محطة لاستنهاض المسلمين

 

 

 

إحياء يوم القدس العالمي من المناسبات الهامة لاستنهاض الشعوب العربية والإسلامية وتحريضهم للقيام بمسؤوليتهم الدينية في مواجهة الكيان الصهيوني المؤقت والحفاظ على المقدسات الإسلامية بحسب ما يؤكده مدير رعاية الأيتام الأستاذ أحمد الخزان.

 

ويوضح الخزان أن على جميع الشعوب العربية والإسلامية التحرك الجهاد في مناصرة غزة وإجبار العدو الصهيوني على وقف أجرامه الوحشي.

 

ويضيف ” الأمة العربية والإسلامية أمام خيارين، الخيار الأول النفير في سبيل الله لمواجهة الإجرام الصهيوني وذلك امتثالا لقوله تعالى “((انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم أن كنتم تعلمون) وهو الخيار الأنسب والأفضل للمؤمنين”.

 

مردفا القول ” أما الخيار الآخر فيكمن فهو خيار الذلة والمهانة وهو الخيار الذي لا يرضاه الله لعباده حيث قال في محكم كتابه (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون) أي لا يفقهون العزة والكرامة والنصر الذي يمنحه لله لعباده المجاهدين.

 

ويذكر الخزان أن تخلي المسلمون عن دورهم الجهادي المناط بهم في الدفاع عن المقدسات الإسلامية وفي مقدمة المقدسات القضية الفلسطينية جعلهم عرضة للخزي والذل والهوان وجعل أعداء الإسلام أكثر جرأة في انتهاك حرمات المسلمين.

 

ويلفت إلى أنه لا يمكن الخلاص من الهيمنة الأمريكية الإسرائيلية إلاّ بتحمل الشعوب العربية والإسلامية لروحية الجهاد في سبيل الله.

 

ويدعو الخزان شعوب العالم الإسلامي والعربي للتحرك الفعال في مساندة غزة ومواجهة الكيان الصهيوني المؤقت، مؤكدا أن تحركهم الجهادي المسؤول ضد أعداء الإسلام يؤهلهم للانتصار على الصهاينة وبالتالي يتحقق العزة والتمكين للإسلام.

 

 

مقالات ذات صلة