
القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني: تضاعف إنتاج المسيّرات ثلاث مرات وتحديث بنك المعلومات الدفاعي بعد الحرب
أكّد القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، العميد مجيد ابن الرضا، أن القدرات الدفاعية للجمهورية الإسلامية شهدت تطورًا ملحوظًا بعد الحرب الأخيرة، مشيرًا إلى أن إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة لم يتوقف خلال المعارك، بل ارتفعت طاقة إنتاج المسيّرات إلى ثلاثة أضعاف، فيما باتت القوات المسلحة تمتلك معرفة دقيقة بنقاط ضعف العدوّ، معلنًا تحديث بنك المعلومات الدفاعي بعد الحرب.
وخلال اجتماع مشترك مع أعضاء لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، أكّد العميد ابن الرضا، أن الحرب الأخيرة أسهمت في تعزيز القدرات الدفاعية للجمهورية الإسلامية وتسريع تطوير الصناعات العسكرية الإيرانية التي واصلت عملها بفضل التخطيط المسبق، فيما ارتفعت القدرة الإنتاجية للطائرات المسيّرة إلى ثلاثة أضعاف خلال الحرب، مشدّدًا بالقول: لقد “حدّدنا نقاط ضعف العدوّ بدقة ونعلم كيف ومتى وإلى أيّ مستوى نضغط عليه؟”.
وأوضح أن إيران واجهت في الحرب الأخيرة أحدث التقنيات العسكرية والاستخبارية والحرب النفسية، لافتًا إلى أن أكثر من 150 شركة تكنولوجية عالمية قدّمت دعمًا للولايات المتحدة وكيان الاحتلال، إلا أن هذه الجهود أخفقت في تحقيق أهدافها، وتمكنت الجمهورية الإسلامية من تجاوز المواجهة بفضل صمود قواتها المسلحة ودعم الشعب الإيراني.
وأضاف أن الحرب شكّلت فرصة لتسريع تطوير التكنولوجيا الدفاعية، مؤكدًا أن الاستثمار في التقنيات الحديثة والصناعات المعرفية أثبت فاعليته، وأن وزارة الدفاع تواصل العمل على تعزيز القدرات العسكرية وتطوير الصناعات الدفاعية.
وخلص القائم بأعمال وزير الدفاع للقول: إنّ القوات المسلحة الإيرانية “تواصل رفع جاهزيتها تحت توجيهات قائد الثورة الإسلامية”، مشدّدًا على أن القدرات الدفاعية للبلاد تشهد تطورًا مستمرًا وأن إيران على دراية كاملة بإمكاناتها ونقاط ضعف أعدائها.




