
مقتل 4 جنود صهاينة بينهم قائد كتيبة وإصابة 7 آخرين بانفجار دبابة جنوب لبنان
أقرّ جيش العدو الصهيوني، صباح اليوم الجمعة، بمقتل أربعة من جنوده وإصابة سبعة آخرين إثر انفجار استهدف دبابة عسكرية تابعة لقواته خلال عملياتها في جنوب لبنان، في عملية جديدة تكشف حجم الخسائر التي تتكبدها قوات الاحتلال على الجبهة اللبنانية.
وقال جيش العدو في بيان رسمي اليوم الجمعة، إن أربعة عسكريين قُتلوا خلال الليل، من بينهم قائد الكتيبة 52 الضابط برتبة مقدم دور غداليا بن شمعون، الذي كان قد تسلم قيادة الكتيبة قبل نحو أسبوع فقط، خلفاً لقائد سابق أُصيب بجروح خطيرة خلال مواجهات شهدها جنوب لبنان قبل شهرين.
وأفادت وسائل إعلام صهيونية بأن العملية البطولية للمقاومة أسفرت كذلك عن إصابة سبعة جنود آخرين، بينهم ثلاثة وصفت إصاباتهم بالمتوسطة، فيما تعرض أربعة آخرون لإصابات طفيفة، ما يرفع من حجم الخسائر البشرية التي تكبدها الاحتلال في العملية.
ووفقاً لما أوردته إذاعة جيش العدو، فإن العملية وقعت قرابة الساعة الثانية عشرة وعشرين دقيقة بعد منتصف الليل، عندما تعرضت دبابة تابعة للكتيبة 52 العاملة ضمن قوة المهام القتالية التابعة للواء غفعاتي لإصابة مباشرة من قبل ما وصفته بـ”هدف مشبوه” في محيط بلدة تبنين جنوب لبنان، الأمر الذي أدى إلى مقتل من كانوا على متنها.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن هذه العملية تأتي في ظل استمرار المواجهة على الجبهة اللبنانية، حيث يواصل حزب الله تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف قوات الاحتلال المتوغلة في الأراضي اللبنانية، رداً على الخروقات والاعتداءات الصهيونية المتواصلة التي تطال القرى والبلدات الجنوبية بصورة شبه يومية.
وتكتسب العملية أهمية خاصة نظراً لمقتل قائد الكتيبة 52 بعد أيام قليلة فقط من تعيينه في منصبه، ما يعكس حجم الضغوط والتحديات التي تواجه الوحدات العسكرية الصهيونية المنتشرة على الحدود الشمالية وفي مناطق العمليات داخل جنوب لبنان.
وتزامن الإعلان عن هذه الخسائر مع تصعيد صهيوني واسع استهدف خلال الساعات الماضية عدداً من البلدات الجنوبية اللبنانية، وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، في وقت تتواصل فيه الانتهاكات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ أبريل الماضي.


