حرس الثورة: إيران أفشلت مخططات الأعداء وتحذر من رد أشد على أي عودة للسياسات العدائية

أكد حرس الثورة الإسلامية أن الشعب الإيراني وقواته المسلحة تمكنوا من إفشال أهداف الأعداء وإحباط مخططاتهم الرامية إلى إخضاع الجمهورية الإسلامية أو النيل من سيادتها واستقلالها، مشدداً على أن أي عودة للسياسات العدائية ستُقابل برد أكثر قوة وحزماً من السابق.

 

 

جاء ذلك في بيان وجهه حرس الثورة الإسلامية إلى سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، اليوم الجمعة، عبّر فيه عن تقديره للتوجيهات والرسائل التي أسهمت، في تعزيز وحدة الشعب الإيراني وترسيخ الثقة بقدرات البلاد في مواجهة التحديات والضغوط الخارجية.

 

وأوضح البيان أن الرسالة الأخيرة لقائد الثورة الإسلامية شكّلت عامل قوة معنوية وسياسية للمجاهدين في ميادين المواجهة وللجماهير الإيرانية التي وقفت إلى جانب قواتها المسلحة خلال مختلف مراحل التحديات التي شهدتها البلاد، مؤكداً أن هذه التوجيهات عززت حالة التلاحم الوطني ورسخت الثقة بالخيارات التي انتهجتها الجمهورية الإسلامية في الدفاع عن حقوقها ومصالحها الوطنية.

 

وأشار إلى أن التطورات الأخيرة أظهرت فشل الأهداف التي سعى إليها الأعداء، وفي مقدمتها محاولات إضعاف إيران أو فرض الإملاءات عليها، مؤكداً أن ما وصفه بـ”النهضة التاريخية للشعب الإيراني” والبطولات التي قدمها المجاهدون في ساحات المواجهة أدت إلى تغيير معادلات الصراع وإفشال رهانات الخصوم.

 

وأضاف أن العدو الذي رفع في السابق شعارات التهديد والوعيد، وانتقل إلى الحديث عن استهداف إيران وإعادتها إلى مراحل من الضعف والتراجع، وجد نفسه أمام واقع مختلف فرضته صلابة الموقف الإيراني وقدراته الدفاعية والعسكرية، الأمر الذي دفعه إلى الانتقال من لغة التهديد إلى لغة التفاهم والتفاوض.

 

وقال الحرس الثوري إن الشعب الإيراني يتطلع إلى أن تشكل المرحلة السياسية امتداداً للإنجازات التي تحققت في الميدان، بما يضمن صون حقوق الجمهورية الإسلامية واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الإيراني في مختلف المجالات، بعيداً عن الضغوط والابتزاز الذي مارسته بعض القوى خلال السنوات الماضية.

 

وشدد على أن حالة التلاحم القائمة بين الشعب والقيادة والمؤسسات العسكرية تمثل أحد أهم عناصر القوة التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية، مؤكداً أن الشعب الإيراني يقف إلى جانب مسؤوليه في مختلف المراحل والتحديات، وأنه يشكل السند الحقيقي لأي موقف يهدف إلى حماية استقلال البلاد والدفاع عن سيادتها الوطنية.

 

وفي رسالة حملت تحذيراً واضحاً للأطراف المعادية، أفاد حرس الثورة الإسلامية أن أي تراجع من قبل الخصوم عن التفاهمات أو العودة إلى سياسات التهديد والضغوط وانتهاك حقوق الشعب الإيراني سيقابل برد حاسم، مشيراً إلى أن قواته في البر والبحر والجو أصبحت أكثر جاهزية وخبرة نتيجة ما راكمته من تجارب ميدانية خلال السنوات الماضية.

 

ولفت إلى أن مختلف تشكيلات حرس الثورة والقوات المرتبطة به رفعت من مستوى استعدادها القتالي، وأنها باتت تمتلك خبرات وقدرات أكبر في إدارة المواجهات والتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، بما يضمن الرد على أي عدوان أو تهديد يستهدف أمن إيران واستقرارها.

 

وجدد حرس الثورة التأكيد بأنه سيبقى على أهبة الاستعداد لتنفيذ توجيهات القيادة، وأنه قادر على توجيه ضربات قاسية لأي طرف يفكر بالاعتداء على الجمهورية الإسلامية، موضحاً أن التجارب السابقة أثبتت قدرة إيران على تحويل التهديدات إلى فرص لتعزيز قوتها وترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية.

 

 

مقالات ذات صلة