تصعيد إيراني ناري: الحرس الثوري يتوعّد بخيارات ردع “خارج الحسابات” ويفاجئ واشنطن بقدرات غير مكشوفة

بالتزامن مع إعلان المجرم ترامب فرض حصار على موانئ إيران للتغطية على فشله في فتح مضيق هرمز، توعّد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد حسين محبي، بخيارات رادعة خارجة عن الحسابات الأمريكية، مؤكداً أن ما تم استخدامه حتى الآن لا يمثل سوى جزء محدود من القدرات الإيرانية.

 

 

وفي بيان مقتضب يختزل رسائل نارية، أكد العميد محبي أن إيران “لم تكشف بعد عن الكثير من قدراتها”، محذراً من أن استمرار الحرب سيدفع طهران إلى إظهار إمكانيات عسكرية لا يمتلك العدو أي تصور عنها، في تأكيد إيراني على وجود فجوة كبيرة في التقديرات الاستخباراتية الأمريكية والصهيونية، ما قد يضع الأعداء أمام ردع جديد يفشل كل خياراتهم.

 

وأضاف العميد محبي أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولاً نوعياً في طبيعة المواجهة، مؤكداً أن القوات الإيرانية “ستكشف عن أساليب قتالية لا يمتلك العدو قدرة كبيرة على مواجهتها”.

 

ويأتي هذا التصعيد في سياق معادلة ردع متنامية فرضتها طهران خلال الأسابيع الماضية، حيث فشلت الضغوط العسكرية والاقتصادية في تحقيق أهدافها، مقابل استمرار إيران في تعزيز موقعها الميداني ورفع سقف التهديد، ما ينذر بمرحلة ردع ضد الأعداء أكثر تعقيداً.

مقالات ذات صلة