مجلس النواب والشورى والخارجية يباركون انتصار إيران ويحذرون من غدر العدو ونكث العهود

بارك مجلس النواب في الجمهورية اليمنية الانتصار التاريخي الذي حققته الجمهورية الإسلامية في إيران ومعها أبطال محور المقاومة في اليمن ولبنان والعراق على العدوان الإسرائيلي الأمريكي الذي استهدف الشعب الإيراني ومقدراته لأكثر من 40 يومًا.

وحيا مجلس النواب صمود القيادة والشعب الإيراني ومحور المقاومة في وجه العدوان الإجرامي الغادر، الذي شنه كيان العدو الصهيوني وأمريكا وعملائهما، وأثبتت فيه إيران أنها ليست هدفاً سهلاً كما كان يعتقد أعداؤها وعلى رأسهم نتنياهو وذيله ترامب.

 

كما دعا المجلس الشعب الإيراني وأحرار الأمة للمزيد من اليقظة والحذر لإفشال مخطط العدو الذي بدأ الحرب بكل غدر وغطرسة وصلف، وهو الذي أصبح اليوم يتوسل الوسطاء في عمان وباكستان طلباً لوقف إطلاق النار لأنه تكبد خسائر لم تكن في حسبانه، مشيراً إلى فشل العدو الذريع في جر دول المنطقة للصراع والدخول في حرب استنزاف مع الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور المقاومة ومدى إدراك البعض لأبعاد المخطط الإجرامي في تحيل الصراع بين دول المنطقة.

 

وأشاد المجلس بالصحوة لبعض العقلاء التي ظهرت في تصريحاتهم في وسائل الإعلام وإن أتت متأخرة بإدراك بعض السياسيين في دول الخليج لأبعاد المؤامرة التي لن تستثنيهم ولن تجرهم إلا إلى حرب بالوكالة لصالح إسرائيل وأمريكا وعلى حساب مقدرات ومصالح دول المنطقة.

 

من جانبه بارك مجلس الشورى، الانتصار الاستراتيجي التاريخي للجمهورية الإسلامية في إيران ومحور الجهاد والمقاومة، الذي أسقط بجدارة أوهام العدوان الصهيوني الأمريكي.

 

واعتبر المجلس رضوخ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للواقع وقبوله بوقف إطلاق النار بعد انتهاء مهلة الـ 48 ساعة تحولاً جوهرياً في موازين القوى، ما جعل الخطاب الأمريكي ينتقل من التهديد بـ “إبادة حضارة” إلى القبول بـ “النقاط العشر” الإيرانية كأساس عملي للتفاوض.

 

وشدد مجلس الشورى على ضرورة قيام الوسطاء الدوليين والاقليميين بمسؤولياتهم الكاملة في الضمان والإشراف على التهدئة، لافتا إلى أن مصداقية الوسطاء اليوم مرهونة بقدرتهم على كبح جماح الغطرسة الأمريكية وضمان عدم العودة إلى لغة التصعيد والابتزاز.

 

وحيا التضحيات العظيمة للشعب الإيراني وقيادته، مؤكداً أن دماء الشهداء القادة، وفي مقدمتهم السيد علي الخامنئي، قد أثمرت عزةً ونصراً، وحولت تهديدات العدو بـ “الضربة الخاطفة” وتغيير النظام إلى هزيمة نكراء وتخبط سياسي وعسكري غير مسبوق.

 

وأشاد بتلاحم جبهات محور المقاومة في اليمن ولبنان والعراق، التي أثبتت فاعليتها كقطب دولي وازن، مشدداً على أن هذا النصر أعاد الاعتبار لكرامة الأمة، ورسم معادلة جديدة تضع حداً للهيمنة الأمريكية وتؤكد قرب زوال الكيان الصهيوني المؤقت، مندداً باستمرار الكيان الصهيوني في شن غاراته العدوانية الغادرة على جنوب لبنان واستهداف المدنيين، في تصعيد إجرامي ومحاولة يائسة من الكيان للهروب من هزائمه الاستراتيجية، مؤكداً الوقوف الكامل مع الشعب اللبناني ومقاومته في معركة الدفاع عن السيادة والكرامة.

من جهتها، أشادت وزارة الخارجية والمغتربين اليمنية بصمود الشعب الإيراني والحرس الثوري وقيادة البلاد التي تصدت للعدوان الأمريكي الصهيوني وتمكنت من انتزاع حقوقها وإملاء شروطها على أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي تمهيداً لوقف العدوان وتحقيق النصر التاريخيّ للجمهورية الإسلامية في إيران ومحور المقاومة.

 

وأكدت الخارجية اليمنية في بيان لها اليوم الأربعاء، متابعتها لتطورات الأحداث في جولة المواجهة مع أمريكا وكيان العدو الاسرائيلي وما أفضت إليه من اتفاق لوقف إطلاق النار.

 

وجددت التأكيد على ضرورة اليقظة والحذر، فالعدو معروف بالغدر ونكث العهود، خاصة في ظل ما جرى من استهداف لبعض المنشآت النفطية الإيرانية واستمرار استهداف الشعب اللبناني الشقيق.

 

واعتبرت الخارجية اليمنية التهدئة الحالية تشكل فرصة كبيرة لدول المنطقة لإعادة النظر في تحالفاتها مع أمريكا الشريك الرئيسي لكيان العدو الإسرائيلي في كل جرائمه بحق فلسطين ودول المنطقة للحيلولة دون استمرار المعاناة التي تكبدّتها طوال الأربعين يومًا الماضية وقد تتفاقم بشكل أكبر في حال استأنفت أمريكا وكيان العدو الاسرائيلي عدوانهما.

 

وبينت أن المواجهة الأخيرة كشفت بوضوح حجم التغلغل الأمريكي في المنطقة ومشاركة دول عربية وإسلامية في العدوان، مشيرة إلى أن وعي الشعب الإيراني كان الصخرة التي تحطمت عليها كل المؤامرات التي استهدفت الجمهورية الإسلامية، ولاسيما تكوين سلاسل بشرية لحماية المنشآت المدنية.

 

وعبرت الخارجية اليمنية عن أملها في عودة تلك الدول إلى موقعها الطبيعي الذي ينسجم مع عقيدتها ودينها ومسؤولياتها حتى تأمن المخاطر ولا يجد العدو أي ثغرة ينفذ من خلالها للاعتداء على أبناء الأمة وإلحاق الضرر بتلك الدول، مؤكدة أن الأمن والسلام لن يتحققا في المنطقة إلا من خلال ذلك وما سواه عبارة عن أوهام وسراب وستكشف الأحداث القادمة ذلك كما كشفتها الأحداث السابقة.

 

ودعا البيان إلى ضرورة التوصل إلى تفاهمات مشتركة بين دول المنطقة لحفظ الأمن والاستقرار بعيداً عن التدخلات الأمريكية.

مقالات ذات صلة