
دار الإفتاء اليمنية وعلماء اليمن يدعون للتوبة والاستغفار والإكثار من الدعاء لتعجيل النصر
دعت دار الإفتاء اليمنية ورابطة علماء اليمن الأمة الإسلامية قاطبة للأخذ بأسباب النصر والفرج المعنوية وإصلاح العلاقة مع الله بالاستغفار والتوبة حتى يفتح الله عليها من رحمته ويزيدها من قوته ويمنحها المزيد من عزته.
كما دعت في بيان مشترك اليوم الثلاثاء إلى الذكر الكثير لله والإكثار من دعاء تفريج الكرب (ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ اﻟﺤﻠﻴﻢ اﻟﻜﺮﻳﻢ، ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﺭﺏ اﻟﻌﺮﺵ اﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﺭﺏ اﻟﺴﻤﻮاﺕ ﻭﺭﺏ اﻟﻌﺮﺵ اﻟﻌﻈﻴﻢ)، وإلى الاهتمام بتلاوة القرآن وتدبره بنية تعجيل النصر للمجاهدين في جميع الجبهات على أعداء الأمة وأن يرفع الله الغمة على الأمة ويكتب لها العزة.
وأشارت إلى أن الحالة التي يمر العباد ولاسيما مع بشائر الخير وموسم نزول الأمطار وتكالب الأعداء تستدعي المزيد من التضرع إلى الله تعالى وكثرة الاستغفار والتوبة النصوح والرجوع الصادق إلى الله سبحانه وتعالى والإلحاح عليه بالدعاء المقرون بالصلاة على رسول الله وأهل بيته.
وأوضح البيان أن المرحلة التي تمر بها الأمة الإسلامية والمحن الكبرى التي تعيشها والهجمة الواسعة التي تتعرض لها من قبل دول الاستكبار وأئمة الكفر أمريكا و”إسرائيل” تقتضي أكثر من أي وقت مضى الإنابة الصادقة إلى الله تعالى والتوبة النصوح والضراعة والاستغاثة به لاسيما عند اشتداد البلاء وتكالب الأعداء وتداعي قوى الشر والكفر، لافتة إلى أن النصر الإلهي القادم لن تناله إلا الفئة القليلة المؤمنة المرتبطة بالإيمان الصادق والآخذ بكل أسباب النصر المعنوية والمادية.
وأكد أن من أهم الأسلحة المعنوية التي تربط على القلوب وتنزل السكينة عليها وتأتي بنصر الله القريب الإلحاح على الله بالدعاء واليقين بالإجابة والسير على خطى الربيين في طلب المغفرة والثبات من الله قال تعالى: (وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)
(فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)، والاستغاثة والافتقار إلى الله قال تعالى: (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ)




