متحدث مقر خاتم الأنبياء: تصعيد مرتقب وعمليات أكثر تدميرًا إذا استمر العدو في استهداف المدنيين

أكّد المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء (ص)” العقيد إبراهيم ذو الفقاري، أنه في حال تكرار الهجمات على الأهداف المدنية، “ستكون المراحل التالية من عملياتنا الهجومية والانتقامية أكثر تدميرًا وشمولًا، وستكون خسائرهم وأضرارهم جسيمة نتيجة الإصرار على هذا النهج”.

 

وقال ذو الفقاري، في بيانٍ له اليوم الاثنين: إنّه “في أعقاب الهزيمة النكراء التي مُني بها الجيش الأمريكي المعتدي جنوب أصفهان، وهجوم العدو على جسر “ب-1” في مدينة كرج (مركز محافة البرز غرب طهران) ومصانع البتروكيماويات في مدينة ماهشهر (جنوب)، فإنه بالإضافة إلى عمليات القوات المسلحة الإيرانية ضد أهداف عسكرية محددة؛ فقد تم في الموجة 96 من عمليات “الوعد صادق 4″ وضع عملية انتقامية، ردًّا على هذه الاعتداءات السافرة للعدو”.

 

وأضاف: “خلال العملية المشتركة للقوات البحرية والجوفضائية التابعة للحرس الثوري حتى صباح اليوم، نُفذت المرحلة الأولى من الرد على هذه الأعمال بدك أهداف صهيونية وأمريكية في جميع أنحاء المنطقة، وذلك على النحو التالي:

 

1) الهجوم على مصفاة الوقود التي تُزود طائرات الكيان الصهيوني المقاتلة بالوقود، مما أدى إلى تدمير أجزائها الرئيسية.

 

٢) هجوم على منشآت الغاز التابعة لشركات إكسون وموبيل وشيفرون الأمريكية في حبشان بالإمارات العربية المتحدة.

 

٣) هجوم صاروخي على مصنع بتروكيماويات أمريكي في الرويس بالإمارات العربية المتحدة، ينتج الوقود للقوات المسلحة الأمريكية والمنتجات العسكرية للكيان الصهيوني، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل فيه.

 

٤) هجوم مكثف بطائرات مسيرة على مصنع بتروكيماويات أمريكي في سترة بالبحرين، أسفر عن حريق هائل وتدمير أجزاء مهمة من هذا المصنع، الذي يلعب دورًا في إنتاج مشتقات النفط التي يحتاجها الجيش الأمريكي.

 

٥) هجوم على منشأة بتروكيماوية أمريكية في الشعيبة بالكويت، أدى إلى حريق هائل وإغلاق كامل لهذا المجمع، وهو شريك للقوات المسلحة الأمريكية.

 

وأعلن المتحدث، أنّ أبطال القوات لبحرية للحرس الثوري، في الموجة الـ 97 من عمليات “الوعد صادق 4″، دمروا عدة أهداف مهمة للإرهابيين الصهاينة الأمريكيين ومواقعهم في الخليج الفارسي والدول المجاورة”، لافتًا إلى “استهداف موقع تجمع للقادة والضباط الأمريكيين في موقع سري قرب قاعدة “محمد الأحمد” البحرية في الكويت، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة انقضاضية”.

 

وبيَّن أنه وفقًا لمعلومات موثوقة؛ فقد قُتل أو جُرح 25 شخصًا حتى الآن خلال هجوم البحرية التابع للحرس الثوري أمس، على موقع تجمع القوات الأمريكية في الإمارات، مشيرًا إلى أنه في إطار هذه العملية، أُصيبت سفينة صهيونية تحمل اسم “كينداو ستار” بدقة بصاروخ كروز في قناة ميناء “جبل علي” في الإمارات.. والسفينة تحترق حاليًا”.

 

وأوضح أنه وخلال اليوم الماضي، وفي إطار السيطرة الفعّالة على مضيق هرمز، مُنعت عدة سفن من الدخول والخروج لعدم حيازتها تصاريح مرور، ووُجّهت هذه السفن إلى المراسي الغربية والشرقية للمضيق الاستراتيجي، مشدّدًا على أن “قوات الجوفضاء للحرس الثوري استهدفت المنطقة الصناعية التابعة للجيش الصهيوني ردًّا على تجاوزات الكيان”.

 

وقال: “استهدف رجال جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية البواسل، بدءًا من صباح اليوم، مصانع البتروكيماويات وخزانات تخزين المنتجات النفطية جنوب الأراضي المحتلة قرب ديمونا، ومستودع المعدات ووحدات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية ومقر قيادة القوات الإرهابية الأمريكية المتمركزة في “بوبيان” بالكويت، وذلك ردًّا حاسمًا على جرائم الأعداء الصهاينة الأمريكيين”.

 

ولفت إلى أنّ العملية شملت المستودعات المستهدفة في هذه القاعدة مخازن ذخيرة لأنظمة صواريخ مثل “هيمار”، بالإضافة إلى مرافق الاتصالات والمراقبة التابعة للقوات الإرهابية الأمريكية”.

 

وأكّد أنه “بعد هجمات عديدة وأضرار جسيمة لحقت بقاعدة “عريفجان” في الكويت، قامت أمريكا، بإنشاء معسكر جديد في جزيرة “بوبيان”، ونشرت وحدات اتصالات عبر الأقمار الصناعية ووحدات تنصت ومركز تحكم لإدارة المعركة، وذلك لمواصلة أعمالها الشريرة ضد إيران، إلا أنها تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة في الهجمات الأخيرة لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وأشار إلى نجاح “حماة سماء بلادنا في الجيش والحرس الثوري، بتوجيه وإشراف شبكة الدفاع الجوي المتكاملة، في إسقاط طائرة مسيّرة من طراز “إم كيو9” في سماء أصفهان، وطائرة مسيّرة من طراز “لوكاس” قرب جزيرة “خارك” خلال الساعات القليلة الماضية”، مضيفًا أنه “وبإضافة هاتين العمليتين، يصل عدد الطائرات المسيّرة التي دمرتها شبكة الدفاع الجوي المتكاملة إلى 163 طائرة”.

 

وخلص المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء المركزي “للقول: “لقد أعلنا منذ البداية أنّ أيّ هجوم على أهداف مدنية سيُقابل بردٍّ مضاعف على أهداف العدو في أيّ مكان بالمنطقة، وإذا تكرر الهجوم على أهداف مدنية؛ فستُنفذ المراحل التالية من عملياتنا الهجومية والانتقامية بشكّلٍ أكثر تدميرًا وانتشارًا، وستتضاعف خسائرهم وأضرارهم مع الإصرار على هذا النهج”.

 

مقالات ذات صلة