
صنعاء تحتشد بالملايين تأكيدًا لوحدة الساحات ودعمًا لمحور المقاومة
توافد الملايين إلى ميدان السبعين في العاصمة صنعاء، اليوم الجمعة، في مسيرة جماهيرية حاشدة تضامنًا مع إيران ولبنان وفلسطين والعراق، وتحت شعار “محور واحد صف واحد في مواجهة الطغيان الأمريكي والإسرائيلي”.
ورفع المشاركون في المسيرة المليونية الأعلام اليمنية والإيرانية ورايات حزب الله، وهتفوا للحرية، تأكيدًا على وحدة الساحات ووحدة المصير في مواجهة العدو الأمريكي والكيان الصهيوني.
وشدد المشاركون على ضرورة التحرك العربي والإسلامي الجاد للتصدي للمؤامرات الأمريكية والصهيونية التي تستهدف الأمة الإسلامية بلا استثناء، مستنكرين الصمت العالمي المريب إزاء الإجرام الأمريكي والصهيوني المتواصل على إيران ولبنان وفلسطين.
وثمّن المشاركون الدور البطولي الذي تقوم به القوات المسلحة اليمنية ضد الكيان الصهيوني والأمريكي، نصرةً لمظلومي الأمة الإسلامية من إيران إلى لبنان، مرورًا بفلسطين والعراق.
وفي نزول ميداني لقناة المسيرة، استنكر أحد الأطفال المشاركين في المسيرة المجازر الصهيونية والأمريكية بحق الفلسطينيين واللبنانيين والإيرانيين، داعيًا الأمم المتحدة ومؤسساتها للقيام بمسؤوليتها لحماية الأطفال.
بدوره، أكد أحد الشباب الحاضرين في المسيرة استعداده المطلق لخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس إسنادًا لطهران والقدس وبيروت وبغداد، مشيدًا بالعمليات العسكرية الإيرانية المنكلة بالكيان الصهيوني وبالقواعد الأمريكية في المنطقة.
وحذر من خطورة التخاذل العربي والإسلامي في مواجهة المؤامرات الأمريكية والإسرائيلية، داعيًا أحرار العالم للتحرك الجاد لردع الغزاة والمعتدين من الصهاينة والأمريكيين.
وقال: “نحن سيف الإسلام الذي سنقاتل اليهود والنصارى وسنحرر الأقصى بإذن الله تعالى”، مردفًا القول: “نقول للسيد القائد، يحفظه الله، امضِ بنا حيث شئت، فنحن جنودك الضاربة لأعداء الله، والنصر حليفنا بإذن الله تعالى”.
وأشار إلى أن المتخاذلين من الأمة العربية والإسلامية لا يمثلون الوجه الحقيقي للإسلام، لافتًا إلى أن مجاهدي محور المقاومة يمثلون الإسلام على أكمل وجه، بصورته الناصعة والنقية جهادًا ووعيًا وأخلاقًا وقيمًا.
ورحب بيان صادر عن المسيرة المليونية بقرار القيادة القرآنية والقوات المسلحة اليمنية المجاهدة بالمشاركة العسكرية في هذه الجولة من معركة الأمة، مردفًا القول: “نرحب بقرار القيادة بالمشاركة في معركة مواجهة مخطط ما يسمى “إسرائيل الكبرى” وكسر معادلة الاستباحة”.
وأكد البيان أن قرار القيادة الحكيمة بالمشاركة العسكرية في هذه الجولة تجسيد عملي لمعادلة وحدة الساحات، لافتًا إلى أن قرار المشاركة العسكرية هو استجابة لله أولًا، ولتوجه شعب الإيمان والحكمة.
وأشار إلى أن قرار المشاركة العسكرية جاء تجسيدًا لروح وقيم ثورة الـ21 من سبتمبر التي جعلت من فلسطين بوصلتها، مؤكدًا أن اليمنيين لن يقبلوا بما يسعى له العدو من تجزئة المعركة والساحات، وأن قرارهم هو المواجهة والجهاد في سبيل الله.
وشدد على أن خياراتهم يحددها الله في كتابه الكريم، وليس أحدٌ أحكم وأعلم من الله ولا أرحم بهم منه، مباركًا للإخوة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضرباتهم المؤثرة والفاعلة والمنكلة بالأعداء.
ونوّه بأن ضربات القوات المسلحة الإيرانية تحظى بتأييد والتفاف شعبي غير مسبوق من قبل الشعب الإيراني، مشيدًا ومثمنًا عمليات رجال حزب الله الأبطال التي تستمر بفاعلية عالية وأداء قوي ومتصاعد، وتحولت إلى كابوس للعدو.

