
بصاروخ “سجيل”.. إيران تطلق الموجة 54 من “الوعد الصادق 4” وتضرب أهدافاً للكيان الصهيوني
أعلن حرس الثورة الإسلامية، عن إطلاق الموجة الرابعة والخمسين من عملية “الوعد الصادق 4” ضد أهداف تابعة للكيان الصهيوني، مؤكداً استخدام صاروخ سجيل الباليستي للمرة الأولى منذ بدء الحرب الجارية في المنطقة.
وأوضح الحرس في بيان عسكري، أن هذه الموجة الجديدة تأتي ضمن سلسلة الضربات المتواصلة التي تنفذها إيران رداً على العدوان المتكرر الذي يشنه الكيان الصهيوني بدعم مباشر من الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن العملية استهدفت مواقع حساسة ومنشآت عسكرية واستراتيجية داخل كيان العدوّ.
وأكد البيان أن إدخال صاروخ “سجيل” إلى ساحة المواجهة يمثل تطوراً نوعياً في مسار العمليات، لافتاً إلى أن هذا الصاروخ الباليستي بعيد المدى يتمتع بقدرات تدميرية عالية ودقة إصابة متقدمة، ما يعزز من قدرة إيران على توجيه ضربات موجعة للمنظومات العسكرية التابعة للعدو.
وأشار حرس الثورة إلى أن الموجة الـ54 جاءت بعد تقييم دقيق للضربات السابقة، وأنها تهدف إلى تصعيد الضغط العسكري على الكيان الصهيوني وإرباك منظوماته الدفاعية، مؤكداً أن العمليات ستتواصل بوتيرة متصاعدة طالما استمر العدوان على إيران ومحور المقاومة في المنطقة.
وأضاف البيان أن الضربات الإيرانية الأخيرة أظهرت هشاشة منظومات الدفاع الجوي التابعة للكيان، رغم الدعم التقني والعسكري الكبير الذي يتلقاه من الولايات المتحدة وبعض القوى الغربية، موضحاً أن الصواريخ الإيرانية نجحت في تجاوز العديد من أنظمة الاعتراض والوصول إلى أهدافها المحددة.
وشدّد الحرس على أن بنك الأهداف لا يزال مفتوحاً وأن الخيارات العسكرية لدى إيران واسعة، محذراً من أن أي تصعيد جديد من قبل الكيان الصهيوني سيقابل برد أقسى وأكثر إيلاماً في المراحل المقبلة من عملية “الوعد الصادق 4”.
وأكد البيان أن الجمهورية الإسلامية تمتلك ترسانة صاروخية متطورة وقدرات عسكرية متنامية تجعلها قادرة على فرض معادلات ردع جديدة في المنطقة، وأن زمن التفوق العسكري الأحادي للكيان الصهيوني يقترب من نهايته.
وجدّد حرس الثورة الإسلامية التأكيد أن العمليات العسكرية الجارية تمثل رداً مشروعاً على العدوان، وأن الضربات ستستمر حتى ردع العدو وإيقاف اعتداءاته، مع توجيه رسائل حاسمة بأن أي تهديد لأمن إيران سيقابل برد صاروخي واسع ومؤلم.

