
202 طفلًا شهيدًا في إيران.. دماء الطفولة تفضح وحشية العدوان الأمريكي الصهيوني
في حصيلة صادمة تكشف الوجه القبيح والوحشي لقوى الاستكبار العالمي، أعلنت المصادر الرسمية في الجمهورية الإسلامية في إيران عن ارتقاء 202 من الأطفال شهداء، جراء الغارات والاعتداءات الإجرامية التي يشنها العدو الأمريكي والصهيوني على الأراضي الإيرانية.
تؤكد هذه الحصيلة المروعة أن بنك أهداف العدو لا يستهدف المنشآت العسكرية فقط، وإنما يركز بشكل متعمد وممنهج على الأحياء السكنية والمنازل الآمنة، في محاولة يائسة لكسر إرادة الشعب الإيراني الصامد. إن استهداف الطفولة يمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي المتواطئ الذي يقف متفرجاً أمام جرائم الحرب المرتكبة بدم بارد.
ويشير الخبراء إلى أن الغالبية العظمى من الضحايا سقطوا جراء استخدام قنابل وصواريخ أمريكية ذكية، زودت بها واشنطن الكيان الصهيوني لتنفيذ أجنداتها التخريبية في المنطقة، كما أن ارتقاء هؤلاء الأطفال الأبرياء لا يزيد الشعب الإيراني إلا إصراراً على مواجهة الغطرسة، وتأكيداً على صوابية خيار المقاومة والتحرر.
وتشدد القيادة الإيرانية على أن الرد على هذه المجازر لن يكون عادياً، وأن دماء الأطفال الفلسطينيين والإيرانيين تتوحد اليوم في معركة واحدة ضد عدو واحد، مؤكدةً أن فجر الحرية آتٍ لا محالة، وأن عهد الهيمنة الأمريكية قد بدأ بالأفول فعلياً تحت ضربات مقاتلي الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة.




