
السيد القائد علي الخامنئي.. شهيداً على طريق القدس
صدم أحرار العالم بنبأ استشهاد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية السيد القائد علي خامنئي بعد عدوان أمريكي صهيوني غاشم استهدف العاصمة طهران صباح السبت 28 فبراير 2026.
وأعلن التلفزيون الإيراني رسمياً نبأ الاستشهاد في فاجعة هزت العالم بأسره، فيما أعلنت إيران الحداد الرسمي لمدة 40 يوماً و7 أيام عطلة رسمية في البلاد.
واعتبر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن شهادة المرشد الأعلى السيد علي خامنئي ستكون منطلقاً لانتفاضة عظيمة ضد طغاة العالم.
من جهته رفع حرس الثورة الإيراني أسمى آيات التعزية والتهنئة باستشهاد العالم الرباني الشامخ السيد علي خامنئي، مؤكداً أن الأمة فقدت قائداً عظيم الشأن، وقائدًا كان فريد عصره في طهارة الروح، وقوة الإيمان، وحسن التدبير، والشجاعة في مواجهة المستكبرين، والجهاد في سبيل الله.
وأوضح الحرس الثوري في بيان له أن استشهاد السيد خامنئي على أيدي أشقى الإرهابيين وجلّادي البشرية والإنسانية، دليل على حقانية هذا القائد العظيم وقَبول خدماته المخلصة، مشيراً إلى أن الشهادة في سبيل الإسلام وإيران العزيزة علامة نصر واقتراب من الهدف؛ إلا أن استشهاد الإمام خامنئي رضوان الله تعالى عليه وهجرته إلى الله لن توقف نهجه وسيرته، بل ستستمر بقوة وعزة.
وأكد أن هذا الاستشهاد سيزيد الشعب الإيراني إصرارًا على مواصلة الطريق النوراني للإمام خامنئي العزيز، لافتاً إلى أن “الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها الحكومات الخبيثة في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تمثل انتهاكًا صارخًا للموازين الدينية والأخلاقية والقانونية والأعراف؛ ولذلك فإن يد انتقام الشعب الإيراني ستبقى ممدودة، ولن تفلت أعناق قتلة إمام الأمة من العقاب القاسي والحاسم والرادع”.
وأوضح أن الحرس الثوري الإسلامي، والقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، وقوات التعبئة الشعبية (البسيج)، سيواصلون بقوة طريق قائدهم، دفاعًا عن الإرث الثمين لهذا القائد العظيم، وسيقفون بحزم في مواجهة المؤامرات الداخلية والخارجية، وفي معاقبة المعتدين على الوطن الإسلامي عقابًا رادعًا ومُعلِّمًا.
