الى_والدة_الشهيد

عمران نت / 2 فبراير 2018م

بقلم / ابويحيى الجرموزي

الى كل ام شهيد قدمت فلذة كبدها قرباناً لله لنصرة دينه واعلاء كلمته ونصرة المستصعفين
اليك ام الشهيد ووالدته سلام من الله عليك ايتّها الام الفاضله والعزيزه يا درة النساء وحوريتهن
فقط هُنّ نساء اليمن من يتحفلن ويزغدن في حاله استشهاد ابنائهنّ .فكم هُنّ عظيمات حينما يقدمن اولادهن قرابين لله
بلاء خوف يرسلن فلذات اكبادهن الى جبهات القتال ليذود عن الدين والوطن والعقيده
وحينما يعود قريبها اخاها ابنها زوجها ابيها وقد استشهد تراها تستقبله بالزوامل والزغاريد
اهلا بك ياولي الله حيابك يا ولي الله حيا بك يا قرة عيني
حياك ربي يا شبل الكرام حياك ربي ايها البطل المغوار
يهناك الشهاده يا ولي الله هنيئا لك هذا الفوز العظيم
هنيئا لك يا عبدالله لقد ربحت الشهاده وهي دائما ماكنت تتمناها
افتخر انني قدمتك قرباناً لله
افتخر انني وهبتك مجاهداً في سبيل الله
افتخر وينتابني شموخ وعزٍ وإباء وهاقد اصبحت انت شهيد يا قره عيني
اعاهدك يا زوجي اننا على دربك ماضون وساجعل من ابنك هذا خليفه لك في دحر الاعداء وسأجعله يُكمل مشوارك ايها النجم الساطع في سماء الحريه
اعاهدك يابني انني واخوتك على خطاك سائرون وفي دربكم سالكون لن نتخلف على عهدنا وهولاء اخوتك وهبتهم لله ليدافعوا عن دينه ويأخذون بثأرك وبثأر كل شهداء الوطن
يحق لي ان افتخر وقد اصبحت ام شهيد هنيئاً لك يا بطل
اعاهدك يا والدي نحمدالله تعالى ان قدمنا والدي شهيد في سبيل الله وفي سبيل عزة ورفعة اليمن
دمك الطاهر يا والدي سيشعل في قلوبنا وفي حاضرنا ثورة تجتاح عتاوله الفساد والبغي والاجرام
والله انه فخر عظيم ووسام رفيع ان اكون ابنه شهيد وان انتمي الى اسرة مجاهده الطغاة والجبابره الانذال والمرتزقه الاوباش
اعاهدك يا اخي اننا سنسير على خطاكم وسنبذل الغالي والنفيس لنكمل مشوار الجهاد ودحر المعتدين لنفوز بأحدى الحسنيين. النصر او الشهاده
نموت اعزاء او نسقط في ساحات القتال شرفاء ونلقى الله كرماء بكرم الاسلام وعزته احمد الله تعالى ان اسطفى اخي, ابي, ولدي شهيدا في سبيل لن يكون هذا الشهيد الاول ولن يكون الأخير سنقدم المزيز والمزيد وسندعم الجبهات بقوافل الغذاء والرجال ولن نخضع لآل سعود وحلفائهم واسيادهم الصهاينه والمرتزقه ,,
تلك هي اعظم كلمات عوائل الشهداء وماخفي كان اقوى وأجل واقدس .
وهانحن اذ نتحفل بالذكرى السنويه للشهيد (اسبوع الشهيد)
يجب علينا الا نغفل الدور الفعال للمرأة اليمنيه في مواجهة الطغيان ودحر المعتدين
فدور المرأءة اليمنيه بارز على الساحه الوطنيه والدينيه
دورها كـ أخت .. دورها كـ أم ودورها كـ زوجه ودورها كـ بنت فدورها ملي بالبطولات والتضحيه وهي تقدم زوجها او ابنها او اخيها وابوها ترسله الى جبهات القتال
تودعه بدعوات التوفيق والنصر والسداد والعزة بدين الله
تحفزه وتحرضه وتشحذ من همته وعزيمته وهي تشمخ بشموخ المرأه المؤمنه
تواجه الطغيان في كل الساحات والميادين
حتى وهي في تواجه ائمة الكفر والنفاق تعاني تجوع وتصبر وتتحمل لاجل دين الله
معظم الاسر فقدت من يعولها شهيدا في مواجهة الاعداء من آل سعود ويهود ومرتزقه واذناب
أي شعب هو غيرك يا يمن من يحتفل بشهداؤه
ويقدس الجهاد بعد ان طُمس من قامو الانسان العربي والمسلم الا من رحم الله
لتبقى انت ايها الوطن المعطاء تسابق الى الخيرات والى
ميادين القتال
بأهازيج الفرح وبالبرع الشعبي وبالرقص واطلاق الاعيره الناريه يحتفل الشعب اليمني ويستقبل ابنائه الشهداء من قظون في سبيل الله ونصرة ابناء اليمن
من تحالف على قتلهم الشرق والغرب. العرب والعجم
الاحتفال بذكرى الشهيد (اسبوع الشهيد)
هو احتفال بقدسية الابطال المؤمنين الصابرين
فكم هو عظيم ماقدمه الشهداء ومازال يقدمه المجاهدون في ميادين الشرف والبطوله
لهذا سنحتفل بذكراهم المجيده وسنشعل الشموع والاضواء لذكراهم الخالده
عظيم موقف المرأه اليمنيه وعظيم ما قدمه المجاهدون الابطال
وعظيم ماقدمه ووهبه الشهداء الابطال المغاوير. من ارتحلوا عن دنياهم شامخين رافعين الرأس ومفتخرين اهليهم بما ناله ابناؤهم وحظو بمنزله عظيمه في الدرجات العلاء
مايجب علينا في هذه الايام وفي كل الايام
هو ان تستلهم عظيم مابذله الشهداء وهم يبيعون حياتهم ويقدمون دماؤهم رخيصه من أجل الله (دينه وعباده)
مانعيشه اليوم من أمنٍ وأمان وحريّة وطن وكرمه انسان هو بفضل الشهداء بفضل جهادهم واستبسالهم وذودهم ودفاعهم عن اليمن عرضا وانسانا (دين وكرامه)
فلولا تضحيات الشهداء
ودماؤهم لما عشنا ساعه واحده في امن وامان ورخاء
الشهداء قدموا ارواحهم لتسلم ارواحنا وليمنعوا عنا أذى الاعداء وشرّهم
الشهداء بذلوا دماؤهم لتبقى دماؤنا ولتبقى اتفسنا ولتبقى قلوبنا تنبض بالحياه
الشهداء تصدوا لطلقه كادت ان تقتلتي او تقتلك او تقتلك هذا او تقتل ذاك
هم الشهداء من بنور شهادتهم نسير وتضيء الدنياء ونعانق المجد اليماني بشموخهم عزتهم ومجدهم وحريتهم وكرامتهم
اذاً يجب علينا ان لا ننساهم لبرهة من الزمان. ولا نتجاهل قضيتهم الذي قتلوا من اجلها لنواصل دربهم الجهادي لنرفد الجبهات بالمال والرجال
ليتحرك منّا الابطال الصناديد المغاوير لنتمترس في متارس الشهداء الذي فارقو حياتهم وهو يذودون عن امن وامان وحمى اليمن
الذي يستحق بذل الارواح والانفس قبل الاموال
ولبقى من بقي منّا يوآسي اسر الشهداء ويتفقدهم ويقدم لهم العون والمدد ويساهم في توفير قطعة خبز وشربة ماء لذوي وعوائل الشهداء ولا ننسى مئآثر وجسيم عطاء الشهداء
نتحسسهم ونلتمس حاجياتعم ونؤكد لهم ان شهيدهم مايزال حيا في واقعنا ونكون لهم اقرب القريب ,نطعمهم نكسيهم
ونواصل درب الشهداء لنقطع دابر الطغاة فراعنه العصر والزمان يهود ونصارى ومنافقين.
وكذلك لا ننسى جراحات ومعاناه الجرحى وصمود المجاهدين في جبهات ومحاور القتال الممتده على طول وعرض الوطن ,,
نسأل الله العلي القدير بحوله وقوته وجبروته ورحمته ان يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويعافي المبالين ويفك قيد الاسراء
وينصر المجاهدين ويثبت اقدامهم على الطريق المستقيم
ويعزّ وطننا الغالي ويؤيد شعبنا العزيز الصابر المجاهد الثابت في وجه الطغاة والاعداء.
ونسأله تعالى ان يدمر ويخذل الاعداء ويهزم قوى الطغيان السعودي وحلفاؤهم الانجاس عُرباً وغربا واعراب ,يهود ونصارى ومنافقين وانذال ارتزاقهم
انه على كل شي قدير وبالاجابه جدير فنعم المولى نعم النصير

مقالات ذات صلة