
حزب الله: مجزرة الجنوب تكشف نية نتنياهو لتصعيد الحرب والولايات المتحدة شريك في العدوان
أكّد حزب الله أن التصعيد الصهيوني، باستهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة، يعبر عن “رغبة وإرادة رئيس وزراء العدو المجرم نتنياهو بتصعيد الحرب تعزيزًا لواقعه السياسي الداخلي، وخدمةً لأهدافه الانتخابية وإرضاءً لليمين المتطرف”.
وأشار حزب الله في بيانٍ له، اليوم السبت، إلى أن “هذا التمادي في العدوان وانتهاك سيادة لبنان تتحمل مسؤوليته حكومة العدو وأمريكا التي تُؤمّن الدعم والغطاء لها؛ فيما يجب على السلطة اللبنانية أن تبحث عن السبل المتاحة لوقف هذا العدوان وألا تصر على الاستمرار في مسار المفاوضات المباشرة المذلة وتقديم الهدايا المجانية للعدو، رغم كل ما يرتكبه من جرائم واعتداءات، وما يعلنه من نوايا عدوانية وتوسعية تجاه لبنان”.
ولفت البيان إلى اللبنانيين استيقظوا “فجر اليوم على وقع تصعيد عدواني ومجزرة وحشية ارتكبها العدو الصهيوني المجرم بحق المدنيين الآمنين في الجنوب، من خلال استهداف منزل في أطراف بلدة أنصار الجنوبية ومبنى في دير الزهراني، ما أدى إلى ارتقاء 11 شهيدًا من بينهم أطفال ونساء وسقوط اثني عشر جريحًا”، موضحًا أنها “جريمة موصوفة تضاف إلى سجل العدو الحافل بالمجازر والجرائم وسفك دماء اللبنانيين وتفجير منازلهم وجرف حقولهم ومحو معالم قراهم”.
وقال حزب الله: “لقد آن للسلطة أن تراجع حساباتها مراجعة شاملة بما يحفظ سيادة لبنان وحقوقه، بدل الاستمرار في سياسات تأكّد عجزها عن حماية لبنان وشعبه، وأن تقف موقفًا وطنيًا وشجاعًا ومسؤولًا، وأن تتوقف عن اللهاث خلف المفاوضات التي يجرّها إليها الأمريكي، وأن تدرك أن الرهان على الضمانة والوساطة الأمريكية هو رهان خائب؛ فالأمريكي شريك للعدو الإسرائيلي في جرائمه ومجازره بحق لبنان”.
وأضاف أن “ما التصريح الأخير والوقح والابتزازي للسفير الأمريكي في لبنان الذي دعا فيه إلى تسليم سلاح المقاومة، فيما المطلوب منه أن يضغط على العدو الإسرائيلي للانسحاب من المناطق التي يحتلها، إلا تأكيد على أن ما يبحث عنه الأمريكي هو مصلحة العدو الإسرائيلي وأمنه على حساب سيادة لبنان وشعبه”.
ودعا حزب الله كل اللبنانيين “بكل مكوناتهم، أن يدركوا خطورة النهج الذي تنتهجه هذه السلطة على لبنان ووحدته وأمنه واستقلاله”، وكذا للعدو الإسرائيلي أن “يفهم جيدًا أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر، وستقابل بما يناسبها، دفاعًا عن لبنان وشعبه وسيادته وكرامته الوطنية”.



