جنت على نفسها براقش

فاطمة الشامي

 

اليوم تجلّى هذا المثل واقعاً في السعودية؛

حينما جنَت على نفسها وكرّرت عدوانها بالقصف على المنشآت، وكذلك بقصف المطار، ولم تُعطِ أهميةً للتحذيرات وحصار ملاحتها البحرية، وتظنّ أنها بمالها ستسيطر وتفوز.

لكن المال قد يكون مقياس النصر لها في أنحاء العالم، لكن في اليمن لا. ولو دفعت المليارات من أجل إخضاعه لن تنجح، وقد جرّبت خلال السنوات الماضية في عدوانها علينا وباءت بالفشل والخسران.

 

فحينما لم تَعِ خطاب السيد القائد الأخير وقرّرت أن تُعيد عدوانها على اليمن من جديد، أودَت بنفسها نحو الهلاك. فلا قوى أمريكا ولا إسرائيل ستنقذها من جحيم اليمن المشتعل بغضب أبناء الشعب الذين يعانون الحصار بسببها لسنوات.

 

لكن لأنها لا تُتقن سوى الغباء لا تزال تُعيد الكرّة، ولكن ستكون هذه نهايتها بإذن الله: زوالٌ من على خريطة الشرق الأوسط، إذا ما قرّرت أن تبقى تحت الاستحمار الترامبي تُلبي أوامره وتستمر في عدوانها علينا.

لأنها ستخسر وتُهان مثل كل مرة على يد المقاتل اليمني، الذي ذاقت منه الويلات خلال الحروب الماضية.

 

فهل ستتلافى السعودية نفسها قبل أن تغرق في رمال اليمن حدّ الاختناق؟

أم ستستمر متّكلة على ترامب الذي يفشل في كل حرب، كما هو حالها؟ فلو كان يُجيد النصر لانتصر لنفسه على إيران ولما هُزم إلى الآن.

 

لكن كما قيل في المثل الشعبي اليمني: *”لا تربط حمارك جنب حمار المدبّر، يدبّرك من دبورته”*… وهذا ينطبق على ترامب والسعودية في الوقت الحالي لأنهما يتشاركان نفس الاستحمار.

مقالات ذات صلة