إيران تعلن تنفيذ ثلاث مراحل من الرد وتؤكد استهداف قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في المنطقة

أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران تنفيذ ضربات واسعة أسفرت عن تدمير مركز القيادة والتحكم وحظائر طائرات الاستطلاع من طراز “MQ9” في قاعدة “الأمير حسن” الأمريكية في الأردن وقواعد أخرى بالمنطقة باستخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيرة، وذلك رداً على العدوان الأمريكي الذي استهدف أراضيها ليل السبت – الأحد.

 

وأكد الحرس في بيان له إحباط محاولات النظام الأمريكي لإنشاء ممر غير شرعي جنوب مضيق هرمز عبر رد حاسم، مشيراً إلى أن واشنطن كانت تحاول فرض إرادتها على حكومة عُمان.

 

واعتبر الحرس الثوري أن الهجوم الأمريكي الذي استهدف بغارات عدداً من القواعد الساحلية وأبراج الاتصالات على الساحل الجنوبي ليس إلا محاولة لتعويض الهزيمة، مؤكداً أن مقاتلي القوات الجوية التابعة له استهدفوا القواعد العسكرية الأمريكية، حيث شملت المرحلة الأولى من الرد ضرب بنى تحتية ومنشآت عسكرية في قاعدة “الأمير حسن” الجوية بالأردن، مشدداً في ختام بيانه على أن استمرار العدوان الأمريكي سيؤدي إلى ردود أشدّ.

 

وفي المرحلة الثانية من الرد، أعلن حرس الثورة استهداف سفينة مخالفة ثانية في مضيق هرمز وإيقافها، إلى جانب قصف منشآت في قاعدة “العديد” الأمريكية في قطر بصواريخ بالستية، مما أسفر عن تدمير مركز صيانة وإدامة المقاتلات الجوية ومركز القيادة والسيطرة هناك.

 

وأوضحت العلاقات العامة للحرس الثوري أن هذا الاستهداف جاء رداً على استمرار اعتداءات الجيش الأمريكي على القواعد الساحلية التابعة للقوات المسلحة الإيرانية، مؤكدة أن استمرار الاعتداءات الأمريكية – الصهيونية سيقابل بردود أشد وأكثر قوة تحت شعار “حاربوا نُحارب”.

 

أما في المرحلة الثالثة، فقد أعلن حرس الثورة تدمير مراكز الدعم اللوجستي ومنصات تزويد حاملات الطائرات الأمريكية بالوقود في ميناء الدقم العُماني.

 

وذكرت العلاقات العامة للحرس في بيانها أن الملاحم التي يصنعها المقاتلون اليوم تجسد الإرادة الراسخة للشعب الإيراني التي ظهرت في مراسم التشييع الحاشدة غير المسبوقة بمشاركة عشرات الملايين.

 

وفي التفاصيل، نفّذ مقاتلو قوات الجو – فضاء التابعة للحرس الثوري هجوماً واسعاً ومباغتاً أسفر عن تدمير مراكز الدعم اللوجستي للسفن الحربية ومنصات الوقود الأمريكية في الميناء العُماني.

 

وبالتوازي مع ذلك، استهدف الجيش الإيراني بطائرات مسيّرة منظومة “باتريوت” ومستودع ذخيرة وموقع رادار تابعاً للجيش الأمريكي في الكويت، كما استهدف في موجة أخرى بالطائرات المسيّرة منظومة الاتصالات وموقع الرادار الأمريكي في البحرين.

 

وأعلن الجيش أن عواقب هذه التحركات وانعدام الأمن في المنطقة تقع على عاتق العدو الصهيوني الأمريكي، محذراً من أن تكرار الهجمات سيقابل برد أشد.

 

وعلى إثر هذه التطورات، أفادت وكالة “تسنيم” بتفعيل نظام الدفاعات الجوية في الأردن، ونقلت عن مصادر أن هجوماً صاروخياً طال أهدافاً ومصالح أمريكية في الكويت، بالإضافة إلى سماع دوي انفجارات في قواعد أمريكية في البحرين، حيث أعلنت وزارة الداخلية البحرينية تفعيل صفارات الإنذار.

 

كما أفادت وكالة “فارس” بسماع دوي انفجارات في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك بعد أنباء أولية عن دوي انفجارات في الإمارات.

 

وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت، ليل السبت-الأحد، بدء تنفيذ قواتها الجولة الثالثة من الهجمات ضد إيران خلال هذا الأسبوع، بزعم أنها تأتي رداً على استهداف حرس الثورة الإسلامية سفينة الحاويات “GFS Galaxy” التي ترفع علم قبرص أثناء عبورها مضيق هرمز.

 

وجاء ذلك بعد يومين من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إبلاغ إدارته الجانب الإيراني رسمياً بانتهاء اتفاق وقف إطلاق النار، مع إشارته إلى أن المحادثات ستبقى مستمرة.

 

 

مقالات ذات صلة