
حرس الثورة: الرد على العدوان الصهيوني كان حاسماً وأي تصعيد جديد سيُواجَه بقوة أكبر
أكد حرس الثورة الإسلامية في إيران أن العملية التي استهدفت مواقع تابعة للكيان الصهيوني جاءت ردًا مباشرًا على العدوان الصاروخي الذي استهدف عددًا من المواقع الرادارية في ثلاث مناطق داخل الأراضي الإيرانية، مشددًا على أن أي اعتداء جديد سيُواجَه برد حاسم وقاسٍ.
وأوضح حرس الثورة، في بيان، أن سرعة تنفيذ الرد واتساع نطاق الأهداف المستهدفة شكّلا أبرز ملامح العملية، مؤكدًا أن الضربة تأتي في إطار معادلة الردع والتصدي لأي اعتداء يستهدف سيادة الجمهورية الإسلامية وأمنها القومي.
وفي تطور ميداني متزامن، أعلن التلفزيون الإيراني إطلاق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة، فيما أفادت وسائل إعلام العدو بسماع دوي انفجارات في منطقة المركز ومدينة يافا المحتلة عقب وصول دفعات صاروخية أُطلقت من إيران.
وتحدثت وسائل إعلام عبرية عن سلسلة انفجارات كبيرة سُمعت في مناطق متفرقة من فلسطين المحتلة بالتزامن مع وصول الرشقات الصاروخية، في حين أعلن التلفزيون الإيراني لاحقًا إطلاق صواريخ من إيران ولبنان باتجاه مدينة حيفا ومناطق شمالي الأراضي المحتلة.
وأكد حرس الثورة أن العملية حملت رسائل واضحة للقيادة الصهيونية مفادها أن أي عدوان لن يمر دون رد، وأن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك القدرات والإمكانات اللازمة لمواجهة مختلف التهديدات والتطورات الميدانية.
وشدد البيان على أن جميع الوحدات القتالية والعملياتية رفعت مستوى الجاهزية إلى الدرجة القصوى، مؤكداً استعدادها الكامل لخوض عمليات واسعة النطاق على مختلف الجبهات، وتنفيذ ردود أكثر قوة في حال أقدم العدو على أي تصعيد جديد.
من جانبه، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم رضائي إن القوات المسلحة الإيرانية عززت عناصر قوتها خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن مستوى الجاهزية الحالي يفوق ما كان عليه في مراحل سابقة.
وأضاف رضائي أن بلاده مستعدة للرد على أي اعتداء، وأن القوات المسلحة لن تلتزم الصمت إزاء أي تصعيد، مشيراً إلى أن الردود الإيرانية ستستمر بما يحقق الردع ويجبر العدو على تحمل تبعات أفعاله.
وأكدت إيران أن الخطط العملياتية والتنفيذية أُنجزت بما يتناسب مع طبيعة التهديدات المحتملة، وأن القوات المسلحة تتابع المستجدات الميدانية بدقة وتبقى على أهبة الاستعداد لتنفيذ رد فوري وحاسم على أي عدوان يستهدف إيران أو مصالحها.


