مبادرة مجتمعية في ريدة بعمران تشق طريق حمدة: تعاون رسمي وشعبي يعزز التنمية ويسهّل حركة المواطنين

تتواصل في عزلة حمدة بمديرية ريدة أعمال تنفيذ مشروع طريق حمدة، ضمن مبادرة مجتمعية تعكس روح التعاون والتكامل بين مختلف الجهات الرسمية والأهلية.

 

ويشارك الأهالي في تنفيذ المشروع عبر الجمعية التعاونية متعددة الأغراض بالمديرية بالشراكة مع الوحدة التنفيذية للإنشاء وصيانة الطرق في مشهد يعكس التنسيق العملي والحرص على تحسين واقع الطريق وتسهيل حركة التنقل بين مناطق المديرية.

ويأتي هذا المشروع بدعم وإسناد من الإدارة العامة للمبادرات المجتمعية بالمحافظة التابعة للسلطة المحلية، التي تسهم في تهيئة متطلبات التنفيذ وتوفير الدعم اللازم لمسار العمل، بما يعزز من استمرارية الجهود وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

 

أهمية المشروع- يسهم في تسهيل حركة المواطنين بين القرى والعزل المجاورة. يعكس وعي المجتمع المحلي بأهمية المبادرات الذاتية في خدمة التنمية الريفية يمثل نموذجًا للتكامل بين الجهود الرسمية والمجتمعية في مواجهة تحديات البنية التحتية.

 

وأكد القائمون على المشروع أن هذه المبادرة تأتي استجابة للحاجة الملحة لمثل هذه المشاريع في المناطقة، حيث يفتقر الأهالي إلى طرق ممهدة تسهل وصول الخدمات وتدعم النشاط الاقتصادي والاجتماعي.

 

فيما مسؤول المبادرة بالمحافظة هاشم الريدي اكد ان مبادرة طريق حمدة في مديرية ريدة تجسد نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المجتمع والسلطة المحلية، وتؤكد أن العمل المشترك هو السبيل لتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز التنمية المستدامة في الريف اليمني.

مقالات ذات صلة