احصائيات منظمة انتصاف ل11 عام من العدوان

عدد ضحايا العدوان الأمريكي السعودي من الأطفال والنساء تجاوز 15 ألفاً و438 قتيلاً وجريحاً حتى مارس 2026م

 

عدد القتلى والجرحى من النساء بلغ خمسة آلاف و787 قتيلة وجريحة منهن

2,547 شهيدة و3,240 جريحة ،

 

بلغ عدد الأطفال القتلى والجرحى 9651 منهم 4,247 قتيل، و5,404 جريح

 

ضحايا الألغام:

 

10,689 ضحية، توزعت بين 3,952 شهيداً و6,737 جريحاً.

شملت الحصيلة 2,504 أطفال و1,102 امرأة،

 

الإعاقة  :

 

بلغت 300%،

وبلغ  عدد الأشخاص ذوي الإعاقة ارتفع ليصل إلى قرابة 5 ملايين شخص، ما يمثل 15% من إجمالي سكان اليمن

 

ما يقارب مليون طفل يمني يعاني من إعاقات مختلفة نتيجة الاستهداف المباشر أو مخلفات الحرب.

 

الجانب الصحي:

 

بلغ عدد الوفيات 864 ألف طفل دون سن الخامسة خلال سنوات من العدوان، و80 مولوداً دون الـ 28 يوماً يتوفون يومياً، إضافة إلى وفاة 46 ألف امرأة نتيجة مضاعفات ناجمة عن الحصار والعدوان.

 

تم  تسجيل 350 ألف حالة إسقاط حمل، وزيادة كبيرة في حجم تشوهات الأجنة، حيث وصلت إلى 22 ألف حالة في المناطق التي استهدفها العدوان بشكل مكثف بالأسلحة المحرمة دولياً،

 

ارتفعت نسبة المواليد الخدج وناقصي الوزن سنوياً بما يزيد عن 9%، يتوفى منهم 50% بسبب تداعيات الحصار والعدوان

 

ارتفع أعداد المصابين بالتشوهات القلبية إلى أكثر من ثلاثة آلاف طفل.

 

أكثر من 102 ألف حالة مسجلة لدى المركز الوطني لعلاج الأورام، بزيادة 50%

 

أكثر من ثلاثة آلاف طفل مصابين بسرطان الدم يواجهون الموت

 

سبعة آلاف حالة تضاف سنوياً إلى مرضى السرطان، 7% منها من الأطفال.

 

51% فقط من المرافق الصحية تعمل في اليمن، وكذلك ما يقارب من 70% من أدوية الولادة لا تتوفر في اليمن بسبب الحصار ومنع تحالف العدوان إدخالها،

 

الامن الغذائي :

 

يعاني 75% من الأطفال من سوء التغذية المزمن

 

يهدد الهزال الحاد نحو 50% من الأطفال دون سن الخامسة (حوالي 2.4 مليون طفل)

 

مليوني امرأة حامل ومرضعة يحتجن لعلاج سوء التغذية.

 

39.5% من السكان يعانون من سوء التغذية الحاد

هناك حوالي 900 ألف إلى مليون امرأة حامل ومرضعة مصابة بسوء التغذية

 

مضاعفات سوء التغذية تؤدي إلى وفاة 3 نساء يومياً في اليمن.

 

عمالة الاطفال :

 

نسبة الأطفال العاملين  تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاماً تبلغ 11%، وتزيد النسبة مع التقدم في العمر إلى 28.5% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاماً ، و39.1% لمن هم دون الثامنة عشرة.

 

يقدر عدد الأطفال في الفئة العمرية بين خمسة أعوام و18 عاماً، بنحو ثمانية ملايين طفل وطفلة. ويوجد أكثر من 1.4 مليون طفل منخرطين في سوق العمل في اليمن

 

حوالي 12.5% من الأطفال في الفئة العمرية (5-14 سنة) منخرطون في شكل من أشكال العمل.

 

التعليم :

 

عدد الأطفال الذين خارج المدرسة بلغ 4.5 مليون طفل، أي أن 1 من كل 4 أطفال في اليمن لا يذهبون إلى المدرسة

 

هناك ما يقارب 6  ملايين طفل يواجهون خطر انقطاع التعليم بسبب الفقر وتدمير المدارس.

 

أكثر من ثلاثة آلاف و500 مدرسة إما مدمرة أو متضررة، حيث بلغ عدد المدارس المدمرة كلياً 435، وعدد المدارس المغلقة 999، وعدد المدارس المتضررة جزئياً 1578 وعدد المدارس المستخدمة لإيواء النازحين 999،

 

ما يقدر بنحو 171 ألفاً و600 معلم ومعلمة ـ-أو ثلثي العاملين في مجال التدريس – لم يتسلموا رواتبهم بشكل منتظم منذ عام 2016م

 

31 بالمائة من فتيات اليمن أصبحن خارج نطاق التعليم، نتيجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة وعدم قدرة الأسر على توفير احتياجات التعليم الأساسية.

 

النازحين:

 

ارتفع  أعداد النازحين إلى أكثر من 6.7 مليون نازح في 15 محافظة جراء العدوان المستمر على اليمن،

 

واحدة من كل ثلاث أسر نازحة تعولها نساء، وتقل أعمار الفتيات اللاتي يقمن بإعالة 21 في المائة من هذه الأسر عن 18 عامًا.

 

بيان منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل بشأن  ذكرى العدوان على اليمن بتاريخ  26 مارس

 

 

على مشارف طي العام الحادي عشر للعدوان الأمريكي السعودي على اليمن، أسدلت منظمة انتصاف الستار عن سجل إحصائي مروع يوثق كلفة الفاتورة البشرية التي سددتها النساء والأطفال. هذه البيانات لا تقف عند حدود الأرقام، بل تأتي بمثابة بيان إدانة للصمت الأممي المطبق، وتكشف زيف الأدبيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، واضعةً الضمير العالمي أمام فشل أخلاقي وإنساني غير مسبوق استمر لأحد عشر عام من الحصار الممنهج.

 

و في بياننا الصادر بمناسبة مرور 11 عام، نكشف عن إحصائيات صادمة توثق حجم الاستهداف المباشر وغير المباشر من قبل تحالف العدوان الأمريكي السعودي.

 

و نوضح بأن عدد ضحايا العدوان الأمريكي السعودي من الأطفال والنساء تجاوز 15 ألفاً و438 قتيلاً وجريحاً حتى مارس 2026م

 

وأوضحت  بأن عدد القتلى والجرحى من النساء بلغ خمسة آلاف و787 قتيلة وجريحة منهن2,547 شهيدة و3,240 جريحة ، فيما بلغ عدد الأطفال القتلى والجرحى 9651 منهم 4,247 قتيل، و5,404 جريح

وحسب التقارير نشير  إلى أن اليمن تعتبر من الدول التي تعاني تضررا من انعدام الأمن الغذائي، والتي تواجه مستويات كارثية من الجوع، حيث يعاني حوالي 17 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

 

 

وفي تفاصيل الإبادة الصامتة، نبين أن استمرار القتل بمخلفات الحرب وضع اليمن في المرتبة الثالثة عالمياً من حيث عدد ضحايا الألغام؛ حيث تحولت المدن والأرياف إلى حقول موت مفخخة بالقنابل العنقودية ومخلفات العدوان منذ مارس 2015. وبحسب الإحصائية الصادرة عن المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام بتاريخ 10 ديسمبر 2025، حصدت هذه الأسلحة المحرمة أرواح وأجساد 10,689 ضحية، توزعت بين 3,952 شهيداً و6,737 جريحاً. وأكدت التقارير الموثقة أن الفئات الأشد ضعفاً كانت الهدف الأبرز لهذه الأسلحة الفتاكة، حيث شملت الحصيلة 2,504 أطفال و1,102 امرأة،

 

 

و نؤكد أن العدوان تسبب في قفزة كارثية بمعدلات الإعاقة الحركية بلغت 300%، محذرة من أن القنابل العنقودية وبقايا الألغام تشكل خطراً مستداماً يتربص بحياة المدنيين لأجيال قادمة. وأشارت البيانات إلى أن عدد الأشخاص ذوي الإعاقة ارتفع ليصل إلى قرابة 5 ملايين شخص، ما يمثل 15% من إجمالي سكان اليمن—وهي واحدة من أعلى النسب المسجلة عالمياً—بينما يعاني ما يقارب مليون طفل يمني من إعاقات مختلفة نتيجة الاستهداف المباشر أو مخلفات الحرب.

 

 

وفي الجانب الصحي نؤكد  بأن العدوان والحصار تسبب في أزمة إنسانية كارثية داخل البلاد تعد الأسوأ عالمياً،حيث بلغ عدد الوفيات 864 ألف طفل دون سن الخامسة خلال سنوات من العدوان، و80 مولوداً دون الـ 28 يوماً يتوفون يومياً، إضافة إلى وفاة 46 ألف امرأة نتيجة مضاعفات ناجمة عن الحصار والعدوان.

 

كما  تم  تسجيل 350 ألف حالة إسقاط حمل، وزيادة كبيرة في حجم تشوهات الأجنة، حيث وصلت إلى 22 ألف حالة في المناطق التي استهدفها العدوان بشكل مكثف بالأسلحة المحرمة دولياً، وارتفعت نسبة المواليد الخدج وناقصي الوزن سنوياً بما يزيد عن 9%، يتوفى منهم 50% بسبب تداعيات الحصار والعدوان وسوء التغذية والمناعة، وكذلك أعداد المصابين بالتشوهات القلبية إلى أكثر من ثلاثة آلاف طفل.

 

 

كما أن هناك أكثر من 102 ألف حالة مسجلة لدى المركز الوطني لعلاج الأورام، بزيادة 50%، وأكثر من ثلاثة آلاف طفل مصابين بسرطان الدم يواجهون الموت، في ظل المواقف المخزية للأمم المتحدة نتيجة استمرار الحصار، مشيراً إلى أن سبعة آلاف حالة تضاف سنوياً إلى مرضى السرطان، 7% منها من الأطفال.

 

 

ونؤكد  بأن النساء والأطفال في اليمن يواجهون أزمة سوء تغذية كارثية، حيث يعاني 75% من الأطفال من سوء التغذية المزمن، ويهدد الهزال الحاد نحو 50% من الأطفال دون سن الخامسة (حوالي 2.4 مليون طفل) يواجهون خطر سوء التغذية الحاد، إلى جانب مليوني امرأة حامل ومرضعة يحتجن لعلاج سوء التغذية. وتشير التقارير إلى أن 39.5% من السكان يعانون من سوء التغذية الحاد، وسط انهيار الخدمات الصحية والغذائية. و هناك حوالي 900 ألف إلى مليون امرأة حامل ومرضعة مصابة بسوء التغذية ، كما أن مضاعفات سوء التغذية تؤدي إلى وفاة 3 نساء يومياً في اليمن.

 

 

من جانب اخر  51% فقط من المرافق الصحية تعمل في اليمن، وكذلك ما يقارب من 70% من أدوية الولادة لا تتوفر في اليمن بسبب الحصار ومنع تحالف العدوان إدخالها، حيث يمكن تجنب أكثر من 50% من وفيات المواليد في حال توفير الرعاية الصحية الأساسية.

 

كما  توسعت ظاهرة عمالة الأطفال خلال العدوان بنسبة قد تتجاوز أربعة أضعاف ما كانت عليه سابقاً، مشيراً إلى أن نسبة الأطفال العاملين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاماً تبلغ 11%، وتزيد النسبة مع التقدم في العمر إلى 28.5% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاماً ، و39.1% لمن هم دون الثامنة عشرة. ويقدر عدد الأطفال في الفئة العمرية بين خمسة أعوام و18 عاماً، بنحو ثمانية ملايين طفل وطفلة. ويوجد أكثر من 1.4 مليون طفل منخرطين في سوق العمل في اليمن، حيث تشير أحدث الإحصائيات الدولية إلى أن حوالي 12.5% من الأطفال في الفئة العمرية (5-14 سنة) منخرطون في شكل من أشكال العمل.

 

وفي فيما يتعلق بالتعليم  تفيد الاحصائيات  بأن عدد الأطفال الذين خارج المدرسة بلغ 4.5 مليون طفل، أي أن 1 من كل 4 أطفال في اليمن لا يذهبون إلى المدرسة، وبأن هناك ما يقارب 6  ملايين طفل يواجهون خطر انقطاع التعليم بسبب الفقر وتدمير المدارس.

 

 

و أكثر من ثلاثة آلاف و500 مدرسة إما مدمرة أو متضررة، حيث بلغ عدد المدارس المدمرة كلياً 435، وعدد المدارس المغلقة 999، وعدد المدارس المتضررة جزئياً 1578 وعدد المدارس المستخدمة لإيواء النازحين 999،

كما أن المعلمين قد تضرروا أيضاً بسبب العدوان والحصار، حيث أن ما يقدر بنحو 171 ألفاً و600 معلم ومعلمة ـ-أو ثلثي العاملين في مجال التدريس – لم يتسلموا رواتبهم بشكل منتظم منذ عام 2016م، وبالتالي توقف الكثير منهم عن التدريس لإيجاد سبل أخرى لإعالة أسرهم، الأمر الذي يعرض ما يقرب من 4 ملايين طفل إضافي لخطر فقدان فرص الحصول على التعليم.

و أن 31 بالمائة من فتيات اليمن أصبحن خارج نطاق التعليم، نتيجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة وعدم قدرة الأسر على توفير احتياجات التعليم الأساسية.

و
من جانب أخر ارتفع  أعداد النازحين إلى أكثر من 6.7 مليون نازح في 15 محافظة جراء العدوان المستمر على اليمن، حيث أفادت الإحصائيات بأن نصف عدد النازحين من النساء والأطفال، حيث بلغ عدد النازحين من الأطفال 2.3 طفل نازح.

ومع قلة خيارات الإيواء المتاحة، تعاني النساء والفتيات النازحات أشد المعاناة جراء الافتقار إلى الخصوصية، والتهديد لسلامتهن، وقلة فرص الحصول على الخدمات الأساسية، وهو ما يجعلهن أكثر ضعفًا وعرضةً للعنف والإساءة ،
وواحدة من كل ثلاث أسر نازحة تعولها نساء، وتقل أعمار الفتيات اللاتي يقمن بإعالة 21 في المائة من هذه الأسر عن 18 عامًا.

من هنا  نحمل في منظمة انتصاف  تحالف العدوان بقيادة أمريكا وإسرائيل وأدواتهما المسؤولية عن كل الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين خاصة النساء والأطفال على مدى 11 عاما، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والهيئات الحقوقية والإنسانية بتحمّل المسؤولية القانونية والإنسانية تجاه الانتهاكات والمجازر البشعة التي تحدث بحق المدنيين.

و ندعو أحرار العالم إلى التحرّك الفعّال والإيجابي لإيقاف العدوان وحماية المدنيين، وتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في كافة الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني، ومحاسبة كل من يثبت تورّطه فيها.

مقالات ذات صلة