السيد القائد: يؤكد ثبات موقف اليمن الداعم لإيران ويدعو لوحدة الأمة في مواجهة التصعيد الأمريكي

جدد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- التأكيد على موقف اليمن المناهض للعدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 

وأكد السيد القائد في خطاب له اليوم بمناسبة اليوم الوطني للصمود للعام 1447هـ “أننا لن نتردد أبداً في أداء واجبنا الإسلامي في الجهاد في سبيل الله تعالى ضد طاغوت العصر، اليهود الصهاينة وذراعهم الأمريكي وأي تطورات للمعركة تقتضي الموقف العسكري سنبادر إلى ذلك بكل ثقة بالله سبحانه وتعالى، وتوكل عليه كما في الجولات السابقة.

 

وأضاف: “موقفنا واضح وصريح ضد أمريكا وإسرائيل لا نحمل أي نوايا عدوانية ضد أي بلد مسلم نحن ندعو كل بلدان العالم الإسلام إلى التعاون صفا واحدا لوضع حد للعربدة الصهيونية والطغيان الأمريكي الرامي إلى تنفيذ المخطط الصهيوني الذي يستهدف هذه الأمة بكلها”، مؤكداً أن ثمرة الصمود والثبات القائم على التوكل على الله والتمسك بالحق هي النصر الموعود.

 

وبين السيد القائد أن اليمن قد أعلن موقفه بكل وضوح، فنحن لسنا على الحياد، ونحن مع الإسلام، ونحن مع الأمة الإسلامية، ونحن في إطار الموقف ضد المخطط الصهيوني الذي يستهدف هذه الأمة، بكلها، وضد الهجمة الأمريكية الإسرائيلية التي تهدف لتنفيذ المخطط الصهيوني الشيطاني العدواني الذي يستهدف هذه الأمة، و نحن أيضاً كشعب يمني نبادل الوفاء بالوفاء في محنة اليمن، وفي ذروة التصعيد من تحالف العدوان على اليمن، لافتاً إلى أن ايران كانت المتضامن الوحيد على المستوى الرسمي، وعلى مستوى محور المقاومة نحن كشعب يمني مسلم نعي مسؤوليتنا، ولا يمكن أن نقبل بتنفيذ المخطط الصهيوني الذي يستهدفنا في إسلامنا ودنيانا وأوطاننا وحريتنا وكرامتنا واستقلالنا، وفي كل شيء ويستهدف هذه الأمة، ويستهدف الإسلام والقرآن والمقدسات، ونحن مع حرية وكرامة هذه الأمة لأن هذه مواقف مبدئية، لا تقبل المساومة ولا تقبل الصفقات السياسية.

 

وأشار إلى أن الثبات العظيم للشعب الإيراني، وتماسكه وحضوره المستمر في الساحات قد خيب أمل الأعداء، موضحاً أنه بالموقف الرسمي، وبالموقف الجهادي البطولي العظيم للحرس الثوري والجيش الإيراني وكافة المجاهدين في إيران، هو مشجع على حالة الصمود وحالة التعاون بين أبناء الأمة، وأن الفاعلية العالية للموقف الإيراني هي عامل محفز ومشجع لأبناء هذه الأمة على الصمود والثبات بالرجاء بالنصر من الله سبحانه وتعالى.

 

ونوه إلى أنه من المفترض أن يلتف الجميع حول هذا الموقف على كل المستويات، بكل أشكال الدعم، مبيناً أن الموقف العسكري الإيراني هو قوي جداً في زخمه الناري بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تجتاز كل طبقات الحماية من أنظمة عربية وتعاون غربي وأوروبي ودول أخرى وأمريكية وإسرائيلية، وتحقق أهدافها بالتنكيل بالعدو الأمريكي في قواعده، والإسرائيلي كذلك في قواعده في فلسطين المحتلة، وهذه الفاعلية، يفترض أن تشجع أبناء هذه الأمة على التعاون، لافتًا إلى أن ذلك له فائدة لصالح القضية الفلسطينية، ولصالح الشعب اللبناني، ولمنع الاستباحة المستمرة لسوريا ولدفع الخطر عن مصر المهددة دائماً، وعن الأردن، وعن الجزيرة العربية، وعن كل بلدان هذه المنطقة، ولكل شعوب هذه المنطقة لحمايتها أن تبقى شعوباً عزيزة حرة .

مقالات ذات صلة