
إعلام عبري يحذّر: اقتحام بري لأنصار الله إلى عمق كيان الاحتلال عبر الأردن بات سيناريو واقعيًا
وجزم بأن هذا السيناريو لم يعد مستبعَدًا كما في السابق؛ ويُتعامل معه كنموذج عملياتي محتمَل، يقوم على مجموعات صغيرة وتوقيت دقيق واستغلال نقاط ضعف جغرافية؛ لإحداث أثر نفسي واقتصادي يفوقُ حجمَه الميداني.
ولم يقتصر هذا الخطاب على الإعلام العبري؛ إذ بدأت وسائلُ إعلام دولية تتناول بدورها “تهديدًا مبهمًا” بالتسلل عبر الأردن، مع ربطه بتدريبات جيش الاحتلال الإسرائيلي واستعداداته هناك.
وتحوّل هذا السيناريو إلى واقع عملي مساء 28 يناير 2026، عندما رصدت أجهزة مراقبة الاحتلال تحَرّكات مسلحين قرب الحدود في وادي عربة، ما دفع إلى رفع حالة التأهب، وإطلاق عمليات تمشيط واسعة شملت طائرات مقاتلة ومروحيات وطائرات مسيّرة، إلى جانب إغلاق الطريق السريع 90 ومداخل ومخارج مدينة أُم الرشراش المسماة صهيونيًّا “إيلات”.
وتبيّن لاحقًا أن الحادثة تعود إلى ملاحقة أردنية لشبكة تهريب اجتازت السياجَ الحدودي، في واقعة وصفها الجيش لاحقًا بأنها “محاكاة قريبة جِـدًّا من حدث حقيقي” لا يُستبعَدُ حدوثُه.
.jpg)



